في منطقة بيتوكي يزامبيا، يقدم ليفي فيري، مندوب إحدى مؤسسات الإنتاج الزراعي، عرضاً ترويجياً لنوع محدد من الدواجن يدعى «دجاج زامبرو». ويبدو أن ثمة جهوداً لتمكين المزارعين، وتعزيز قدرتهم على الصمود في مواجهة التغير المناخي، من خلال مساعدتهم في توفير أنواع معينة من الدواجن قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية وفي الوقت نفسه تستطيع إنتاج المزيد من البيض.
«دجاج زامبرو» ينمو في أصعب الظروف المناخية، يحتاج إلى ماء أقل وأعلاف أقل، ينمو بشكل أسرع وأكثر بدانة، ويضع المزيد من البيض. دجاج أكثر مقاومة للمرض، وتكلفة تربية أقل من الأنواع الأخرى.
هذا النوع من الدجاج مهم في بلدان مثل زامبيا، والتي تتعرض لموجات من الطقس القاسي. على سبيل المثال، تعرضت العام الماضي لأسوأ جفاف خلال أربعة عقود، ما أدى إلى خسائر في المحاصيل وفي إنتاج مزارع الماشية، في بلد لديه بالفعل واحد من أعلى معدلات سوء التغذية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. (الصورة من خدمة نيويورك تايمز)