مركز إغاثة مؤقت في سوانانوا، بولاية نورث كارولاينا، الأميركية التي ضربها إعصار هيلين يوم 12 أكتوبر 2024. وجد تحليل جديد أن الكوارث الجوية القاسية، التي تزداد مع ارتفاع درجة حرارة الكوكب، يمكن أن تحد من التبرع بالدم مع زيادة الطلب عليه في حالات الطوارئ. والخلاصة أن تداعيات التغير المناخي تتسبب في إرباك إمدادات الدم في العالم.
وضمن هذا الإطار، نشرت «نيويورك تايمز» دراسة جديدة مفادها أن الاحترار والطقس القاسي يؤديان إلى إبطاء عمليات التبرع بالدم، ويعطلان نقل الدم ويهددان سلامته، ما يعني تقليل المعروض من الدم المتبرع به، ووجود نقص في الكميات المتوفرة منه عند حالات الطوارئ، ما يشكل تحدياً كبيراً للجهات المعنية بالرعاية الصحية في أوقات الأزمات والكوارث.
الدراسة تعد الأولى من نوعها التي تتطرق لتقييم غير مسبوق لتأثير التغير المناخي على عمليات التبرع بالدم. تداعيات التغير المناخي بما تتضمنه من تأثيرات على الصحة العقلية والجسدية، وما تسفر عنه من تفشٍ للأمراض المعدية، تمنع الناس من التبرع بالدم، ما يفاقم الضغوط على القطاع الصحي. وعادة ما تنخفض عمليات التبرع بالدم خلال الكوارث المناخية، على الأقل في الولايات المتحدة، فعلى سبيل المثال عندما ضرب إعصار هيلين جنوب شرق الولايات المتحدة العام الماضي، تم إلغاء أكثر من 100 حملة للتبرع بالدم. وبعد حرائق لوس أنجلوس، امتنع الآلاف من المانحين عن التبرع بالدم .
«الصورة من خدمة نيويورك تايمز»