ضمن الاستعدادات التي تسبق النسخة الثلاثين من مؤتمر الدول الأطراف الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، تجهز البرازيل الدولة المضيفة لـ «كوب 30» موقع انعقاد المؤتمر. مكان الاستضافة سيكون حديقة حديثة واسعة بمنطقة «بيليم»، الحديقة كانت مطاراً مهجوراً منذ فترة طويلة، مساحتها تزيد على 120 فداناً، وتتضمن مباني قيد الإنشاء وجدراناً ونوافذ من المقرر أن تصبح مركزاً لريادة الأعمال بعد انتهاء «كوب 30». القمة المناخية سوف تنعقد بمنطقة «بيليم» بالقرب من دلتا نهر الأمازون، لتكون القمة الأولى من نوعها التي تنعقد في هذا المكان.
ويشير تقرير «واشنطن بوست» إلى أنه على عكس المدن التي استضافت نسخاً سابقة من مؤتمرات الأطراف مثل دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة وغلاسكو في اسكتلندا، تفتقر مدينة بيليم إلى قطاع سياحي راسخ. فعلى الرغم من موقعها بالقرب من مصب نهر الأمازون، ومأكولاته الممتازة والهندسة المعمارية التاريخية، إلا أنه لا يجذب الكثير من الزوار الدوليين. لكن «بيليم»، التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة، والواقعة في شمال البرازيل، أسفل خط الاستواء مباشرة، والتي من المقرر استضافتها للقمة المناخية في نوفمبر المقبل، أصبحت الآن أمام فرص وتحديات، حيث لا تزال تحتاج المزيد من العمل لتطوير البنى التحتية والخدمات العامة.
ويبدو أن البرازيل اختارت بيليم لعقد «كوب 30»، لما يحمله موقع الاستضافة قرب دلتا نهر الأمازون من رمزية قوية لأن الغابات المطيرة تزداد أهميتها في مواجهة التغير المناخ. كما أن هذه المنطقة يواجه الملايين من سكانها تحديات مزدوجة تتمثل في الحفاظ على البيئة وفي الوقت نفسه رفع مستويات المعيشة من خلال التنمية.
«الصورة من خدمة واشنطن بوست»