عدد ضحايا الكارثة بلغ 135 شخصاً، مما يجعلها واحدة من أكثر الأحداث الجوية دموية في تاريخ تكساس، وحتى الآن لا يزال 100 شخص في عداد المفقودين. . مجموعة من فرقة عمل «تكساس إيه آند إم» تجري بحثاً عن ناجين من فيضانات ضربت الولاية في 4 يوليو الجاري. المجموعة تبحث في مياه نهر غوادالوبي في منطقة «كومفورت» بولاية تكساس، وتعمل ضمن «نظام البحث والإنقاذ الحضري الوطني» التابع للوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ، ويضم النظام 28 فريقاً فيدرالياً.
البحث عن ناجين في مجرى نهر غوادالوبي تتواصل حتى الآن تحت مظلة برنامج الإنقاذ في المياه، وفريق البحث بطائرات الهليكوبتر الذي يعمل بالاشتراك مع الإدارة العسكرية في ولاية تكساس. جهود متواصلة للبحث عن ناجين، هدفها تقليل أعداد المفقودين، فهذه الفيضانات التي اجتاحت وسط الولاية، أسفرت عن تداعيات وخسائر جسيمة، فعدد ضحايا الكارثة بلغ 135 شخصاً، مما يجعلها واحدة من أكثر التقلبات الجوية دموية في تاريخ تكساس، وحتى الآن لا يزال 100 شخص في عداد المفقودين.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز).