أحد هواة ركوب الدراجات الهوائية يمر بجوار سيارة تابعة للحرس الوطني في منطقة «ناشيونال مول» الثرية بحدائقها ومتاحفها ومبانيها الأيقونية بالعاصمة الأميركية واشنطن.
الغريب في المشهد هو انتشار قوات الحرس الوطني في هذه المنطقة القريبة من مبنى الكابيتول..انتشار يأتي تطبيقاً لقرار أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإطلاق حملة على الجريمة وتهدف أيضاً إلى تطبيق القانون في واشنطن دي سي.
وبموجب هذا القرار يصبح الحرس الوطني ملزماً بإرسال ما بين 100 إلى 200 عنصر من عناصره في أي وقت لدعم إنفاذ القانون الفيدرالي. الجيش الأميركي أوضح أن المهمة الأساسية للحرس الوطني تتمثل في «الوجود المرئي بمناطق عامة رئيسية لردع الجريمة دون تنفيذ عمليات اعتقال أوتفتيش، لكن تتوفر لهذه القوات صلاحية احتجاز الأفراد مؤقتاً لمنع وقوع ضرر وشيك». وحسب تقرير نشرته «نيويورك تايمز»، فإن ما يجري حالياً في «واشنطن دي سي» يشبه نشر ترامب لحوالي 4000 جندي من الحرس الوطني في كاليفورنيا و700 من مشاة البحرية في لوس أنجلوس في يونيو الماضي خلال الاحتجاجات ضد حملة إدارة ترامب على الهجرة.
وعن الحالة الأمنية بالعاصمة الأميركية يتم اعتقال 68 شخصاً يومياً في منطقة يبلغ عدد سكانها حوالي 700000 شخص، وتظل القضايا المرتبطة بالهجرة غير الشرعية هي الأكثر تبريراً لهذا الحضور البارز لعناصر الحرس الوطني.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)