حافلات كهربائية تديرها مؤسسة «سجها يتيات» في العاصمة النيبالية كاتماندو. على مدار العامين الماضيين، تدير الشركة 41 حافلة كهربائية مطلية باللون الأخضر، في مؤشر على انتشار هذا النوع من الحافلات، ضمن اتجاه تعززه بيانات مفادها أنه في العام الماضي بلغت نسبة السيارات الكهربائية المباعة 76 في المائة من إجمالي السيارات المباعة في نيبال.
ومن أجل تشجيع هذا التوجه الأخضر، قامت هيئة الكهرباء النيبالية ببناء 62 محطة لشحن السيارات الكهربائية في كاتماندو، لضمان استدامة حركة هذا النوع من السيارات على الطرق السريعة في جميع أنحاء البلاد، كما سمح لأي شخص ببناء وحدات للشحن، وفرض رسوم ضئيلة على استيرادها. ومن أجل تحفيز السكان على شراء السيارات الكهربائية خفّضت نيبال الرسوم الجمركية المفروضة على هذا النوع من السيارات بحد أقصى 40 في المائة، مقارنة برسوم قدرها 180 في المائة على السيارات التي تستخدم الوقود التقليدي.
والآن أصبحت أسعار بعض أنواع السيارات الكهربائية في السوق النيبالية أقل من نظيراتها التي تعمل بالوقود التقليدي. ويشير تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن التحول الكهربائي يسير بوتيرة سريعة في حافلات الركاب، لكن الغالبية العظمي من سكان نيبال ليس لديهم سيارات خاصة ويستخدمون دراجات نارية أرخص أو حافلات تسير بالديزل.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)