هيركولانوس جيبين وسوسيليانا سوني، يعملان بأحد حقول الأرز في قرية كوالان هيلير غرب مقاطعة كاليمانتان الإندونيسية. محور الاهتمام ليس حقل الأرز بل الغابات المحيطة به، والتي تعد من أهم مصادر الأشخاب في العالم، وهي غابات باتت مهددة بعد طفرة تجارة الأخشاب، التي تؤدي إلى اختفاء مساحات واسعة من الغابات، الأمر الذي ينذر بتحديات بيئية ومناخية خطيرة.   
ويشير تقرير «نيويورك تايمز» إلى تحذيرات أطلقها دعاة الحفاظ على البيئة مفادها إن الطلب الأميركي على الأخشاب الاستوائية المستخدمة في المنازل المتنقلة يسرع من اختفاء بعض أكبر الغابات في العالم. 
وتعتمد صناعة المنازل الأميركية المتنقلة على استيراد الخشب الاستوائي الرقيق من إندونيسيا، الذي يعرف بـ(لاوان). وأصحب إندونيسيا الآن أهم مصدريه إلى الولايات المتحدة الأميركية، بعدما كانت الفلبين تلعب هذا الدور في أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين، وبعد إزالة الغابات على نطاق واسع في الفلبين، انتقل قطع الأشجار- التي يتم إنتاج الأخشاب من جذوعها- على نطاق واسع، إلى تايلاند وماليزيا. 
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)