أحد سكان مدينة دير الزور السورية يرعى أغنامه على ضفاف نهر الفرات. دير الزور هي أكبر مدن الشرق السوري، وفي الوقت نفسه، كانت الأكثر تضرراً خلال الحرب الأهلية السورية التي استمرت 13 عاماً. وبعد سنوات من القصف لا تزال دير الزور تشكل خط المواجهة في إعادة الإعمار، في وقت يكافح السوريون من إجل إعادة بناء وطنهم.
المدينة طالها الدمار طوال السنوات الماضية، وتعرضت لهجمات من «داعش» تحتاج الآن إلى جهود ضخمة من أجل إعادة الإعمار. ومن المأمول استخدام عوائد النفط في إعادة بناء الاقتصاد السوري، لكن المعضلة تكمن في سيطرة «قوات سوريا الديمقراطية» على حقول النفط الواقعة شرق نهر الفرات، كما أن قطاع النفط السوري يحتاج إلى إعادة تأهيل، كي يلعب دوره في إنعاش الاقتصاد السوري الذي لا يزال يعاني من خسائر جسيمة جراء الحرب الأهلية الطويلة، ناهيك عن عقوبات لا تزال مفروضة على الشركات العاملة في قطاع النفط السوري.
والمأمول أن يؤدي الاتفاق الذي يدمج «قوات سوريا الديمقراطية» في مؤسسات الدولة السورية إلى تعظيم الاستفادة من النفط السوري، واستثمار عوائدة في إعادة الإعمار، خاصة أن الاتفاق يضمن سيطرة الحكومة السورية على معظم أنحاء سوريا. (الصورة من خدمة نيويورك تايمز)