مجموعة من الشباب الباكستانيين يجلسون على جانب الطريق أثناء بحثهم عن عمل في مدينة كراتشي. مشهد يعكس تداعيات البطالة في البلاد، التي يبلغ متوسطها 5 في المائة، في ظل نمو اقتصادي لا يسمح بتوفير وظائف تستوعب القوى العاملة الباكستانية، إضافة إلى صعوبات اقتصادية تفرضها التحديات المناخية كالفيضانات والأمطار الغزيرة التي تؤدي إلى خسائر في المحاصيل الزراعية. وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة تعاني العمالة اليومية التي تتجه عادة لقطاع البناء والتشييد أوالحرف اليدوية، من عدم الاستقرار وغياب الفرص.

ومع تطور منصات توصيل السلع والمواد الغذائية، ارتبط جزء من العمالة اليومية بهذه المنصات، للعمل في خدمات التوصيل. وفقاً لمشروع «فير وورك» الذي تديره جامعة أكسفورد البريطانية، شكّل عمال اقتصاد الوظائف المؤقتة المرتبطون بتطبيقات التوصيل وتطبيقات طلب السيارات ما يقرب من 2 في المائة من القوى العاملة في باكستان أو نصف مليون شخص في عام 2023. (الصورة من أ ف ب).