ساسون فيبس من مدينة ماونت فيرنون يتأكد من ثبات ومتانة الجدار الواقي من الفيضان، والممتد بمحاذاة نهر سكاجيت وسط المدينة الواقعة ضمن ولاية واشنطن الأميركية. خطوة استباقية لحماية السكان من الفيضانات، خاصة وأنه من المتوقع أن يصل النهر إلى ذروته بعد عدة أيام من أمطار غزيرة رفعت مناسيب المياه في المنطقة إلى مستويات قياسية، ما جعل سُلطات الولاية تأمر بإخلاء 100000 شخص من المواقع المهددة بالفيضانات. ومن بين الإجراءات الاحترازية تم نشر مئات من جنود الحرس الوطني لتكديس أكياس الرمل صباح أمس الأول لصد مياه الفيضانات العاتية التي أجبرت عشرات الآلاف من سكان غرب واشنطن على الإخلاء.

 

حالة الاستنفار بدأت منذ عدة أيام عندما هطلت أمطار غزيرة رفعت منسوب المياه إلى مستويات قياسية على طول سلسلة من المجاري المائية الممتدة ما بين ولاية واشنطن والحدود الكندية الأميركية. دفعت عدة أيام من الأمطار الغزيرة المجاري المائية في المنطقة إلى مستويات قياسية، مما خلق ظروفاً مميتة محتملة على طول سلسلة من الأنهار والروافد بين مدينة تاكوما بولاية واشنطن والحدود بين الولايات المتحدة وكندا. مصدر القلق يكمن في نهري «سكاجيت» و«سنوهوميش»، حيث أدى ارتفاع منسوب المياه بهما، إلى إطلاق تحذيرات وأوامر بإخلاء المنطقة الواقعة بين مدينة سياتل والحدود الأميركية- الكندية.

الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»