قطار شحن تابع لشركة «يونيون باسيفيك» خلال توقفه خارج مدينة شيكاغو الأميركية، بينما يُنتظر أن تقرّر الجهات التنظيمية ما إذا كان اندماج شركة «يونيون باسيفيك» لنقل البضائع بالسكك الحديدية مع منافستها «نورفولك ساوثرن» سيُحسّن خدمات الشحن بالقطارات، أم سيُحول المنافسةَ إلى احتكار يزيد أسعار خدمات نقل البضائع.
وتطمح شركتا نقل البضائع بالسكك الحديدية إلى إنشاء أول خط سكة حديد أميركي عابر للقارات، وقبل ذلك تسعيان إلى إقناع الجهات التنظيمية بأن اندماجهما يصبُّ في مصلحة البلاد ولن يمنحهما نفوذاً مفرطاً في هذا القطاع. ومن شأن خطة الشركتين للاندماج، والتي أُعلن عنها الصيف الماضي، أن تضع حوالي 40% من قطاع شحن البضائع عبر السكك الحديدية في يد شركة واحدة، مما يثير مخاوفَ من تراجع المنافسة في قطاع السكك الحديدية وارتفاع أسعار الشحن على الزبائن.
الشركتان قدَّمتا ملفاً مكوناً من 6700 صفحة، يُفصّل خططَهما، وتسلّمته «الوكالة الفيدرالية للنقل السطحي» التي ستُقرر إمكانيةَ إتمام عملية الاندماج من عدمها بناءً على تأثيرها المحتمل على المنافسة في مجال الشحن. وجاء في الملف المقدَّم أن الشركة المندمجة ستوفر خدمةً أسرع وأكثر كفاءةً وموثوقية، ما يشجع المزيدَ من الشركات على استخدام السكك الحديدية لنقل بضائعها. كما تعهدت الشركتان، في الملف، بوضع ترتيبات تهدف إلى منع الاحتكار وإلى الحفاظ على المنافسة بين شركات السكك الحديدية الحالية والمستقبلية.
(الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)