زوار ينتظرون دخول مركز احتجاز «ديلاني هول» في مدينة نيوآرك، بولاية نيوجيرسي الأميركية، حيث توفي «جين ويلسون بروتوس»، 41 عاماً، الذي كان من بين أربعة مهاجرين توفوا خلال الشهر الماضي بعد حالات طبية طارئة في مراكز احتجاز في نيوجيرسي وميشيغان وميسيسيبي وبنسلفانيا. «جين ويلسون بروتوس» رجل يبلغ من العمر41 عاماً من هايتي كان قد تم احتجازه من قبل مسؤولي الهجرة توفي بعد حالة طبية طارئة، حسبما قال مسؤولون فيدراليون إن هذه أول حالة وفاة مرتبطة بمنشأة احتجاز المهاجرين الخاصة المضطربة في نيوآرك، نيوجيرسي. حيث كان محتجزاً.
ارتفعت وفيات المحتجزين المهاجرين هذا العام مع تكثيف إدارة الهجرة حملات الترحيل، وامتلأت مراكز الاحتجاز إلى مستويات قياسية. كانت الإدارة تحتفظ بأكثر من 65.700 شخص من المهاجرين حتى 30 نوفمبر الماضي. وتدار قاعة ديلاني من قبل واحدة من أكبر شركات السجون الخاصة في الولايات المتحدة الأميركية، كانت قد حصلت في فبراير على عقد لمدة 15 عاماً بقيمة مليار دولار لاحتجاز ما يصل إلى 1000 مهاجر في مكان واحد.
وتقع المنشأة على مسافة قصيرة فقط من مدينة نيويورك، وأقل من ميل من مطار نيوآرك ليبرتي الدولي، وقد أصبحت نقطة توتر في جهود الرئيس دونالد ترامب لزيادة عمليات الترحيل من الولايات المتحدة. ويشير تقرير «نيويورك تايمز» إلى أن أكثر من 30 شخصاً لقوا حتفهم هذا العام في مراكز احتجاز تابعة لإدارة الهجرة والجمارك، بعضهم توفي بسبب السل وفشل الكلى وسكتة القلب، ومشاكل في الجهاز التنفسي، وأمراض أخرى. وفقاً لمراجعة تقارير الوفاة التي قامت بها وكالة الهجرة والجمارك، توفي ما لا يقل عن أربعة مهاجرين محتجزين - في ميسوري وجورجيا وبنسلفانيا - هذا العام جراء الانتحار.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)