ولادة ناجحة في الرياض لمجلس الدول العربية والإفريقية المطلة على البحر الأحمر وخليج عدن، بهدف تسريع وتيرة التعاون، وتعزيز القدرات لمواجهة أي مخاطر وتحديات تواجه المنطقة.
المجلس الذي يضم 8 دول وقعت على ميثاق تأسيسه هي (السعودية، ومصر، والأردن، والسودان، واليمن، وإريتريا، والصومال، وجيبوتي) لا يستهدف أحداً، وإنما يسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار في أهم ممر مائي حيوي يمثل أهمية اقتصادية وتجارية واستثمارية للاقتصاد العالمي بأكمله.
الهدف شعاره التكامل والتعاون الوثيق في جميع المجالات لحماية أمن البحر الأحمر وخليج عدن، دون وجود لأي تصور لبناء قوة عسكرية جديدة. والإمارات في ترحيبها بتأسيس المجلس، أكدت ما يمثله من بُعد مؤسسي، يعزز آليات الاستقرار والتنسيق، بما يعود بالفائدة على جميع الدول وشعوب المنطقة.
من بلاد الحرمين الشريفين، لا يولد إلا الخير. ومباركة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لتأسيس المجلس المُنتظر أن يُصادَق عليه في قمة لقادة الدول الموقعة، تؤكد الثقة الثابتة في جهود المملكة، ودورها المحوري في كل ما يحقق الاستقرار والفائدة لشعوب المنطقة بأكملها.

"الاتحاد"