أبوظبي (الاتحاد) في إطار اهتمام وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بتفعيل دور مراكزها الثقافية المنتشرة بكافة إمارات الدولة لتكون بمثابة أماكن تنوير جاذبة للمقيمين في بيئتها المحيطة من خلال تقديم برامج متميزة تتسم بالجاذبية وتقدم كافة الألوان والبرامج الثقافية المتعلقة بالقراءة والكتاب، وتشجيع المواهب ورعاية المبدعين خاصة من الأجيال الجديدة وطلاب المدارس، ركزت الوزارة من خلال أجندة 2016 على طرح عشرات البرامج الثقافية التي تستمر على مدار العام، وتقدم ألوانا متنوعة من الثقافة تلقي الضوء على قيمة القراءة واللغة العربية كوسائل لابد من إجادتها وصولا إلى المعرفة التي تخلق جيلا واعيا بقضايا وطنه وأمته، حيث نظم مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في عجمان محاضرة ثقافية بعنوان «لغتنا العربية» بهدف توعية الطلبة بدور اللغة العربية في صقل الهوية الوطنية باعتبارها أهم عناصر الهوية والباب الرئيسي للاطلاع على الثقافة العربية والتراث الإماراتي، إضافة إلى أهميتها في الحياة اليومية وتأتي المحاضرة في إطار تفعيل «عام 2016.. عام القراءة»، لتمثل خطوة جديدة في مسيرة دولة الإمارات نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع. كما نظم مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين بالتعاون مع مدرسة النخبة الأميركية الخاصة ورشة بعنوان «القراءة متعة»، وركزت على إبراز أهمية القراءة في بناء الشخصية وتعميق قيمة الثقافة والمعرفة في نفوس طلاب المدارس، وذلك من خلال قراءة القصص المتنوعة لترسيخ عادة القراءة في حياة الطلاب، باعتبارها من المهارات المكتسبة التي ترتقي بالذائقة الأدبية. ومن جانب آخر، قدم مركز دلما الثقافي برنامج «لغتنا الضاد»، ويهدف إلى تعزيز الهوية الوطنية والمحافظة على اللغة العربية حيث يتضمن مجموعة من الأنشطة تضم ورشا لتشجيع القراءة من خلال طرح القصص الخاصة بالأطفال والناشئة والتي تمثل مادة جذب للطلبة من خلال ما تستعرضه من حكايات تنمي الخيال وتضيف تراكيب عربية إلى قاموس الطلبة. ونظم المركز الثقافي في مسافي ورشة براعم القراءة للأطفال، وتقديم البرنامج القرائي «افتح يا سمسم» لاختيار أفضل قراءة معبرة وعرض فيديو تعليمي وتطبيقه من قبل الطالبات لتشجيع الأطفال على القراءة.