القاهرة (الاتحاد)

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الأزهر يقدر جهود الأمم المتحدة في دعم وثيقة الأخوة الإنسانية، واللقاءات التي جرت بين أعضاء اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانية وأنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، لتفعيل هذه الوثيقة وتعميمها عالمياً.
وقال فضيلة الإمام، إن الوثيقة تمثل طوق نجاة لأزمات الإنسان المعاصر، معرباً عن تقديره للبابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، على تعاونه غير المحدود لإصدار هذه الوثيقة، وأنه رجل سلام بامتياز.
وأكد شيخ الأزهر، خلال استقباله أداما ديانج، المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع الإبادة الجماعية، أن الأزهر حريص على نشر الرسالة الصحيحة للإسلام، وترسيخ قيم التسامح والسلام، وأن الأزهر لديه نحو 35 ألف طالب من 108 دول، ويدرب الأئمة الوافدين من دول العالم، ويرسل مبعوثيه إلى العواصم والدول لخدمة السلام العالمي ومناهضة التطرف، محذراً من خطورة ما تقوم به بعض وسائل الإعلام الغربية من إلصاق مصطلح الإرهاب بالإسلام.