مدرب تونس قلق من الإنذارات أمام الجابون
أبوظبي (الاتحاد) - عبر سامي الطرابلسي المدير الفني لمنتخب تونس عن قلقه من مسألة الإنذارات في اللقاء القادم لـ”نسور قرطاج” أمام الجابون غداً، وقال في تصريح لموقع “كوورة”: “لدي ما لا يقل عن 6 لاعبين حاصلين على إنذار وهذا ما سيجبرني على تغيير اللاعبين والتعامل بحذر حتى لا أدخل الدور ربع النهائي بنقص عددي”.
وأضاف: “صحيح أننا نملك حلولاً بديلة ولكن من الصعب تعويض هذا العدد الكبير من اللاعبين دفعة واحدة وهذا ما يشغل بالي حالياً”.
وأكد الطرابلسي أن لقاء الغد أمام الجابون صعب وقال: “المنافسة فيه ستكون على المركز الأول في المجموعة ومنتخب الجابون أظهر وجهاً محترماً منذ انطلاق المنافسة وانتصاره الأخير على حساب المنتخب المغربي جاء ليؤكد صلابة هذا الفريق خاصة وأنه يستمد قوته من مؤازرة جماهيره، لكننا نطمح بدورنا إلى تصدر هذه المجموعة وسنعمل على استغلال الضغط الذي سيكون مسلطا على منافسنا لنباغته ونحصل على الصدارة”.
وأشار الطرابلسي إلى أن المهارات وحدها لا يمكن أن تكون منتخباً كبيراً، وقال: “الفرق التي تملك المهارات لا يمكن لها أن تكون في كل الأحوال منتخبا كبيراً، فالمنتخب المغربي الذي كان مرشحا للصعود في هذه البطولة نراه يغادر السباق قبل المباراة الثالثة على الرغم من أنه من المنتخبات التي قدمت أفضل أداء منذ انطلاق البطولة، والمنتخب السنغالي الذي فاجأ كل الملاحظين بمغادرته السباق مبكراً، والهزيمة الثقيلة التي مني بها منتخب بوتسوانا على الرغم من أنه تصدر مجموعتنا خلال التصفيات المؤهلة لهذه الدورة وعدة منتخبات أخرى سنفاجأ بخروجها ولكن تلك أحكام الكرة”.
يواصل الطرابلسي حصد الانتصارات بصمت ولكنه نجح في كل الرهانات التي أوكلت له، وبدأ مشواره مع المنتخب التونسي للمحليين حيث شارك في بطولة أفريقيا التي دارت بالسودان ونجح بامتياز في العودة بلقب البطولة على الرغم من أن أكبر المتفائلين توقعوا الفشل للمنتخب الذي لم يستعد كما يجب، منحه الاتحاد التونسي فرصة تدريب المنتخب الأول ونجح في تحقيق المعجزة بتأهل المنتخب إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية بعد تقهقره في بداية التصفيات، وحقق انتصارين في النهائيات وتأكد تأهل تونس إلى الدور القادم.