حوائج الناس
* هل هذا الحديث صحيح؟ «رأيت قوما من أمتي على منابر من نور، يمرون على الصراط كالبرق الخاطف نورهم تشخص منه الأبصار لا هم بالأنبياء ولاهم بصديقين ولا شهداء، إنهم قوم تقضى على أيديهم حوائج الناس».
** لم نعثر على حديث بهذا اللفظ، إلا أنه ثبتت عدة أحاديث في فضل السعي في حوائج المسلمين، ومنها ما رواه البخاري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ»، أي في عونه على قضاء حاجته.
وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله خلقاً خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب الله»، (رواه الطبراني ورواه أبو الشيخ ابن حبان في كتاب الثواب).