دبي (الاتحاد) - أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، شروط المشاركة في النسخة الخامسة من “جائزة المدرسة المتميزة”، التي تنظمها ضمن احتفالات الدولة باليوم الوطني الحادي والأربعين. وتتضمن الشروط: أنه يحق لكل مدرسة أن تشارك في مجال واحد فقط من مجالات الجائزة، ولا يجوز اشتراك أكثر من حلقة دراسية واحدة في المجال الواحد، وأن توضح أثناء توثيق الفعاليات مراحل اشتراك الطلبة في الإعداد والتنفيذ “جميع المراحل”، وأن تستبعد المدارس التي لم يتم ترشيحها من قبل المنطقة التعليمية أو المجلس التعليمي. ويتم إرسال جميع الأعمال المشاركة إلى المنطقة التعليمية أو المجلس التعليمي. مع وجوب أن تلتزم المنطقة التعليمية أو المجلس بتطبيق معايير التحكيم، ورفع أعمال المدارس المرشحة وفق التوقيتات المحددة، مع نماذج الترشيح، والملفات التوثيقية إلى إدارة الأنشطة الطلابية والمسابقات العلمية في وزارة التربية والتعليم، على أن يتم رفع أسماء المدارس الفائزة للبنين والبنات للحلقتين، بواقع أربع مدارس لكل مجال، ولا يجوز أن تشمل النتائج المرفوعة مراكز مكررة، ليتم بعد ذلك الإعلان عن المدارس الفائزة من خلال اللجنة المنظمة المشتركة بين وزارتي الثقافة، والتربية والتعليم. ونظمت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، اجتماعاً تعريفياً موسعاً للإدارات والمناطق التعليمية والمدارس الحكومية والخاصة، على مسرح مبنى الأنشطة في وزارة التربية والتعليم بدبي، حضره كل من أمينة خليل مديرة إدارة التنمية المجتمعية في وزارة الثاقفة، ونائبتها لطيفة عيد الفرج، والفنان صالح الأستاذ من وزارة التربية والتعليم، والفنان عبدالله صالح عضو لجنة التحكيم، والفنان المسرحي إبراهيم سالم عضو لجنة التحكيم، ورؤساء الأقسام في الوزارتين، ومديرو المدارس ومنسقو الجائزة من المناطق التعليمية. وتمت، خلال الاجتماع، مناقشة أهم الصعوبات التي واجهت لجنة تحكيم الجائزة والمدارس المتسابقة والمشاركة في الدورة السابقة، واستعراض أهم الشروط والقواعد الجديدة التي استحدثتها الوزارة للمشاركة في الجائزة. وتأتي جائزة المدرسة المتميزة ضمن إستراتيجية وزارة الثقافة “2011-2013”، وتأكيداً لرؤيتها ورسالتها المؤسسية بتعزيز الهوية الوطنية كمنطلق لتحقيق التنمية المجتمعية الشاملة في الدولة. وأكد حكم الهاشمي وكيل الوزارة المساعد، الحرص على الارتقاء بالوعي المجتمعي حول أهمية الاحتفال باليوم الوطني إلى المكانة التي تليق بهذه المناسبة الوطنية في قلوب وعقول أبناء المجتمع الإماراتي من مواطنين ومقيمين، وبما يليق بالرموز الوطنية للإمارات ومؤسسيها وقادتها. وأشار إلى أن جائزة المدرسة المتميزة في الاحتفال باليوم الوطني، التي تطلقها الوزارة للعام الخامس على التوالي، ستستمر لتشكّل حافزاً للمدارس بمديريها وهيئاتها التعليمية وطلابها للتنافس في سبيل تحقيق أفضل أداء في مجال الاحتفال بهذه المناسبة الغالية. من جانبها، قالت أمينة خليل، إن الوزارة قامت في وقت سابق بتوزيع الدليل التعريفي للمشاركة في الجائزة على جميع المناطق التعليمية، وحرصت منذ الدورة الأولى على الاستعانة بكبار الفنانين والمخرجين والمتخصصين في الدولة لتحكيم مختلف فئاتها، ممن تتحقق فيهم المهنية الكاملة والموضوعية، وفق معايير فنية دقيقة وعالية حتى تحتفظ الجائزة بمصداقيتها لدى الجميع. وأضافت أن هذه المعايير تتضمن بالنسبة للأوبريت، جودة النص وجودة الأداء التعبيري وفنيات العرض والأداء التمثيلي، في حين تتضمن معايير المعرض التراثي، المشاركة الطلابية والعمل الجماعي في جميع مراحل العمل، وإبراز الهوية الوطنية، والجودة والإبداع والتوثيق.