دينا جوني (دبي)

تبدأ وزارة التربية والتعليم بتطبيق المرحلة الأولى من برنامج الساعات المكتبية ومراكز مصادر التعلّم المسائية في 12 مدرسة حكومية، وهي إحدى مبادرات مشروع «وقتي الأمثل» الذي أطلقته الوزارة مؤخراً، لتوفير مراكز مصادر التعلّم في الفترة المسائية للطلبة وأولياء الأمور والمعلمين لدعم الطلبة في المهارات الأساسية في 4 مواد دراسية.
ودعا مديرو النطاق الإدارات المدرسية المعنية إلى ترشيح 24 منسّقاً و48 معلماً، بواقع اثنين من المنسّقين، و4 معلمين في كل مدرسة من المدارس المرشحة لتشغيل المكتبات المدرسية في الفترة المسائية، وذلك من خلال رابط إلكتروني تمّ إرساله بداية الأسبوع الجاري لتسجيل الراغبين في المشاركة بالبرنامج.
ولفتت الوزارة إلى أن مراكز مصادر التعلّم أو المكتبات ستعمل في الفترة المسائية ليومين في الأسبوع لمدة أربع ساعات في كل مرة، في مدارس هند بنت مكتوم للتعليم الثانوي للإناث، ومدرسة الراية للتعليم الثانوي، والسمحة، والطويلة، وعبد القادر الجزائري، وياس، وحمدان بن زايد، ومدرسة البطين، وعبد الجليل الفهيم، ومدرسة مدينة خليفة أ، ومدرسة النعيم، ومدرسة الطليعة، وتمّ إرسال جداول العمل لكل مدرسة على حدة تتضمن الشروط والملاحظات المحيطة بتطبيق المرحلة الأولى من البرنامج.
وأكدت الوزارة في تعميمها إلى المدارس أنه سيتم تطبيق البرنامج فقط في مجموعة محددة من المدارس في المرحلة الأولى، على ألا تزيد مدة العمل في الفترة المسائية عن 4 ساعات، وستخصص الوزارة منسقاً واحداً في مدارس الذكور، ومنسقين اثنين في مدارس الإناث، على أن يكون الحدّ الأقصى لعدد المعلمين في نظام الساعات المكتبية المسائية هو 4 معلمين لكل يوم، وسيكون نظام الساعات المكتبية المسائية متاحاً للمواد الدراسية الآتية: اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، والرياضيات، ومواد العلوم.