عدم المصداقية والخروج عن النص والشائعات أبرز السلبيات
دبي (الاتحاد) - أقيمت الجلسة الثانية بعنوان “الجيل الرابع من التكنولوجيا والإعلام الحديث”، وتحدث فيها: الدكتور خالد الخاجة عميد كلية الاتصال بجامعة عجمان، وسعيد حمدان كاتب وباحث إماراتي وممثل عن شركة “اتصالات” وأدر الجلسة الإعلامي مشعل القحطاني.
وتحدث الدكتور خالد الخاجة حول الإعلام الجديد الذي يبث وينشر عبر الوسائل الحديثة “إنترنت وغيره” من ناحية إيجابياته وسلبياته والتحديات التي فرضها على الإعلام التقليدي، وقال: يعد الإعلام الاجتماعي أو الشعبي التطور الطبيعي للإعلام التقليدي خصوصاً مع الثورة التكنولوجية الحاصلة حالياً من توفر كاميرات الفيديو والإنترنت وغيره، وتعد المدونات بدلاً لوسائل الإعلام التقليدية الخاضعة للرقابة وطريقة سهلة ومضمونة للتحايل على الرقيب ووسيلة للتعارف وتكوين الصادقات.
وأضاف: من أبرز خصائص الإعلام الحديث “الالكتروني”، التفاعلية واندماج الوسائل ومنح الحرية للجميع للمشاركة والتواصل فيه ونقل الحدث بشكل مباشر، ولعل تدني مستوى المصداقية والشفافية في وسائل الإعلام التقليدية ساهم في نشر وسائل الإعلام الحديثة بين أوساط المجتمع.
وأوضح: رغم ذلك الإعلام الحديث لديه عدة سلبيات، من أبرزها نشر الأخبار غير الصحيحة والمساهمة بالترويج للشائعات، كما أن بعض من يكتب فيه لا يراعي آداب وأخلاقيات نقل الأخبار بطريقة مهنية وموضوعية”.
وختم قائلاً: الإعلام الحديث لن يقضي على الإعلام التقليدي حيث سيلعب دور الداعم له في المستقبل، حيث مايزال الإعلام التقليدي الوسيلة التي يعتمدها المجتمع لتحري الأخبار الصحيحة والصادقة وتميزها عن الشائعات المنتشرة إلكترونيا.