تناولت جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي الدورية أمس التطورات بالشرق الأوسط، معربة عن قلق إسرائيلي من الأوضاع الدائرة في مصر، حيث تتابع تل أبيب الأحداث الجارية باهتمام بالغ. دعا الوزير يوفال شتاينتس في الاجتماع، إلى متابعة الأوضاع في مصر بحذر والقيام بكل ما يلزم لوقف التحريض في مصر ضد إسرائيل، حتى لا تدهور الأوضاع وتتجه إلى الأسوأ. وأعرب شتاينتس عن أمله في صمود معاهدة السلام الموقعة بين إسرائيل ومصر قائلاً، “لقد حذرت عندما كنت رئيساً للجنة الخارجية والأمن البرلمانية، من أن إسرائيل قد تواجه تهديداً أمنياً من طرف مصر”، مضيفاً “لا نعلم كيف ستتصرف مصر، ولكن نأمل أن تتصرف بمسؤولية؛ لأن السلام هو من مصلحة البلدين”. من جهته، قال وزير الخارجية داني ايلون، إن إسرائيل على يقين بأن أي نظام حكم مصري سيعمل على الحفاظ على معاهدة السلام مع إسرائيل، لأنها مصلحة مصرية أيضاً. وبدوره، رأى شاؤول موفاز، رئيس لجنة الأمن والخارجية في الكنيست الإسرائيلي، أن على الجيش الإسرائيلي أن يكون مستعداً لكافة السيناريوهات التي قد تحصل في مصر، خاصة بعد الانتخابات التي تبدأ اليوم.