(دبي) - تتواصل اليوم الإثارة والمتعة في بطولة الثاني من ديسمبر الدولية الأولى لكرة السلة والتي تقام في ضيافة نادي الشباب بدبي بمناسبة اليوم الوطنـي الـ 40 حيث يلتقي الرياضي اللبناني بطل آسيا مع الجالية الفلبينية في السابعة مساء ضمن منافسات المجموعة الأولى، ويلعب المنتخب الأردني مع الشانفيل اللبناني وصيف الدوري اللبناني في الخامسة مساء في مواجهتين تحملان في طياتهما المهارات العالية في صفوف الفرق الأربعة والرغبة في المنافسة على لقب البطولة. وتشير التوقعات إلى أن جماهير البطولة سيكونا على موعد مع “كلاسيكو” لبناني مجدداً بين الرياضي والشانفيل حيث أنهما مرشحان بقوة لصدارة المجموعتين وبالتالي اللعب في المباراة النهائية، وستكون الفرصة جديدة للمدربين فؤاد ابو شقرا وغسان سركيس، لاستعراض قوة فريقيهما، وكشف مكامن القوة والضعف، قبل العودة إلى المواجهات المحلية، التي شهدت هذا الموسم، لقاءين بين الفريقين تبادلا خلالهما الفوز، الرياضي في كأس السوبر، والشانفيل قبل أيام قليلة في ختام مرحلة الذهاب لبطولة لبنان. وجود الفريقين في بطولة الثاني من ديسمبر سيكون بمثابة هدنة جديدة للتفكير في الفترة المقبلة بروح جديدة وطموحات أكبر، وكذلك يحاول كل مدرب من مدربي الفريقين إلتقاط الانفاس وعلاج الأخطاء وتحقيق الاستفادة من المشاركة الحالية خاصة وأنها تضم فرقا متميزة مثل المنتخب الأردني وفريقا الشباب والشارقة إضافة إلى فريق الجالية الفلبينية صاحب الأداء الجيد. وستكون صالة نادي الشباب بمثابة عودة جديدة لفريق الرياضي زعيم آسيا بقيادة مدربه فؤاد أبوشقرا للرد على الشانفيل بشرط تجاوز الأخطاء التي ارتكبوها في المباراة السابقة، ويُعرف عن ابو شقرا تحديداً، من خلال تجارب سابقة، قدرته على الاستفادة من السلبيات لصالح الفريق في المستقبل. وعندما يلتقي اليوم البطل الآسيوي المدجج بعدد كبير من نجوم اللعبة بقيادة المصري إسماعيل أحمد مع الجالية الفلبينية فإن فارق الخبرة والطول والمهارة بكل تأكيد ستكون في صالح الرياضي، ولكن من المتوقع في نفس الوقت أن يعتمد فريق الجالية الفلبينية على التحركات السريعة والخاطفة والمدعومة بحضور جماهيري متميز في البطولات التي تقام في دبي. وفي اللقاء الثاني فإن فريق الشانفيل يعيش فترة معنويات مرتفعة بعد فوزه الأخير على الرياضي وبالتالي عندما يلتقي مع المنتخب الأردني فإنه سيحاول فرض سيطرته على اللقاء، ولا شك أن مدربه غسان سركيس عرف كيف يبني توليفة متجانسة وقوية، وبدا واضحاً انه عمل بجهد كبير في مباراة الرياضي الأخيرة بالمسابقة المحلية، من خلال تحضير لاعبيه فنياً وذهنياً، وهو ما ظهر من خلال تفوق لاعبيه على منافسيهم في اللعب تحت السلة، ومجاراتهم من خارجها وبتركيز عالٍ، ومن خلال القدرة على مفاجأة لاعبي الرياضي. ويعلم سركيس ان الحفاظ على هذا النوع من التركيز دائماً أمر صعب جداً، ويحتاج ايضاً إلى عوامل مساعدة، منها التوفيق وبعض الحظ، والابتعاد عن الإصابات، لأن تشكيلته القوية لا تملك مقعداً احتياطياً بديلاً بنفس القوة التي يملكها منافسه، لكنه يأمل أن يبقى محمد إبراهيم وايلي اسطفان على المستوى نفسه الذي ظهرا عليه في المباراة الأخيرة، وبشكلٍ عام يبدو الفريق جاهزاً للمنافسة على اللقب في دبي. في المقابل، تشهد الدورة مشاركة منتخب الأردن، الذي يستعد ويرتب أوراقه لدورة الألعاب العربية، التي تنظمها العاصمة القطرية بعد أيام قليلة، والنشامى تم تحضيره بمعسكر قصير أقامه في لبنان، خاض خلاله مباراتين، فاز في الأولى على هوبس (93 - 90) في مجمع ميشال المر، وخسر في الثانية أمام الرياضي (85 - 102) في المنارة، ويعتمد المدير الفني توماس بالدوين على التشكيلة التي خاضت بطولة آسيا الأخيرة، باستثناء المحترفين في الصين أسامة دجلاس وزيد عباس، مع عودة أيمن دعيس وموسى العوضي من الإصابة. واستبعد الجهاز الفني اللاعب خلدون ابورقية لتقتصر تشكيلة المنتخب على 12 لاعباً سيشاركون في الدورة العربية هم أيمن دعيس، اسلام عباس، وسام الصوص، راشيم رايت، انفر شوابسوقة، موسى العوضي، احمد حمارشة، محمد حمدان، محمد شاهر، فضل النجار، علي جمال وعبدالله ابوقورة.