ترجمة: عزة يوسف

كشفت النجمة الأميركية درو باريمور عن معاناتها بشأن جسدها بعد الولادة لدرجة أنها كانت تقف أمام خزانة ملابسها وتبكي.
ونقل موقع «Yahoo» عن درو، التي تحتفل بما وصفته بأسبوع العافية، قولها إن جسدها غالباً ما يشبه لعبة الملاهي «الأفعوانية» لأنها تكسب وتفقد الوزن باستمرار.
واعترفت درو أن الفترات التي أنجبت خلالها ابنتيها أوليف (7 سنوات)، وفرانكي (5 سنوات) كانت صعبة كثيرًا، إلا أن ولادتهما كانت معجزة حقيقية، لذلك فإنها ترحب بأي شيء يأتي نتيجة لها، وأوضحت أنه رغم إدراكها لذلك، إلا أنها كانت تبكي في خزانة ملابسها وتكره ما ترتديه من ملابس، وكانت تعاني من حالة نفسية سيئة، حيث استغرق الأمر الكثير من الوقت لتبدو لائقة من جديد.
ونصحت الممثلة، الأخريات بتجنب مقارنة أنفسهن بالأمثلة غير الواقعية التي يرينها بين مشاهير هوليود، وقالت: لا تنخدعي بما تراه عيناك عندما تكون النساء نحيفات بعد الإنجاب مباشرة، لا تقارني نفسك بالنساء اللاتي يظهرن في المجلات وعلى السجاد الأحمر.
وكشفت درو أنها تمكنت من فقدان 10 كيلو جرامات من وزنها، بعد العمل مع مدربتها مارني ألتون، التي تشجعها على استعادة رشاقتها.
وقالت درو، البالغة من العمر 45 عاماً، إن النجمات الشهيرات يحصلن على الكثير من المساعدة لتحقيق لياقتهن البدنية، محذرة من الانخداع بمظهرهن النحيف.
وبالنسبة لنظامها الغذائي، تعتمد درو على نصائح ومنتجات اختصاصية التغذية كيمبرلي سنايدر، والتي تعتبرها مُعلمتها، وتعتمد على كتاب وصفاتها كدليل لمساعدة الناس على الشعور بالرضا،
كما تستخدم درو مكملات إزالة السموم وتنظيف القولون للتخفيف من الإمساك والغازات والانتفاخ بشكل آمن، وتستخدم مكمل أكسيد المغنيسيوم لنقل الأكسجين إلى جميع أنحاء الجسم، والبروبيوتيك لاستعادة بكتيريا الأمعاء وتحسين الهضم، وهو ما ساعدها على التمتع بطاقة أكبر وبشرة أجمل وصحة أفضل بشكل عام.