أصبحت أنام وأحلم واستيقظ وآكل وأمشي وأتحدث عن الخبرة التي يطالبون بها كلما تقدمت لطلب وظيفة وكأنما هذه الخبرة ستأتي كسيف مغمور بوسط غرفتي ''بارد مبرد''·· ولم يدركوا أن الخبرة التي يحتاجها الخريج الجامعي تأتي من خلال التمرس والتدريب في العمل فإذا كانت لي رغبة وقدرة على العطاء فأنا أحق بالعمل ومن خلال ذلك أكتسب المهارات والخبرة دونما أن أضطر إلى اللجوء إلى البحث عن الواسطة أو المضي في شهور طويلة مملة بأخذ دورات تدريبية قد تمنحني مستقبلاً وظيفياً أو قد تعلقني على قوائم الانتظار وما أطولها ''دعوني أعود إلى أحلام يقظتي إذن''· أميمة زيد العين