تامر عبد الحميد (أبوظبي)
يعيش الفنان الإماراتي بلال عبد الله حالة من الانتعاشة الفنية هذا العام، حيث يشارك في بطولة 3 أعمال درامية، الأول مسلسل كوميدي سوري بعنوان «أحلى أيام» والآخر أردني بعنوان «الحي الشرقي»، والأخير المسلسل الإماراتي «طواش» الذي من المقرر أن يعرض في «ماراثون» دراما رمضان 2019، هذا إلى جانب لعبه دور البطولة في الفيلم السينمائي الإماراتي المصري الجديد «الدكتور بسبس» المقرر عرضه قريباً، معترفاً في الوقت نفسه بأن الفنان الإماراتي الأفقر من الناحيتين المادية والفنية. وعن أعماله الجديدة قال بلال عبد الله: يأتي «أحلى أيام» ليكون الجزء الثالث من السلسلة، بعد الجزء الأول الذي عرض باسم «أيام الدراسة»، والثاني بعنوان «أحلى أيام الدراسة 2، ومن المقرر أن يعرض في رمضان المقبل، وهو بطولة طلال مرديني ومعتصم النهار وخالد رشيد وخالد حيدر ووائل زيدان ويامن الحجلي ومديحة كنيفاتي، وإخراج سيف الشيخ نجيب، وهو مسلسل كوميدي تم تصويره بين الإمارات ولبنان وسوريا، وتدور أحداثه حول مجموعة من الشباب السوريين الذين يأتون للعيش في الإمارات، ومن ثم يعملون في مجال التجارة العامة، ويتعرفون إلى أحد كبار التجار الإماراتيين.
ضحية نصب
وأوضح أنه يجسد في العمل دور هذا التاجر الإماراتي الملياردير، الذي يقع ضحية نصب أحد هؤلاء الشباب في عمليات تجارية، ويطير بعدها إلى سوريا، ويضطر الملياردير «لإبلاغ الإنتربول» عنه، وتبدأ عملية البحث عن هذا الشاب، إلى أن يقبض عليه في نهاية المطاف، وتتخلل تلك الأحداث العديد من المشاهد الكوميدية.
وأشار إلى أنه انتهى أيضاً من تصوير دوره في المسلسل الأردني الاجتماعي «الحي الشرقي» الذي تم تصوير مشاهده بين أبوظبي والأردن، بمشاركة الفنانين أمل الدباس ومحمد المجالي، ومجموعة من نجوم الأردن، والعمل قصة وسيناريو وحوار وفاء بكر، وإخراج حمود الدباس.
وعن تفاصيل دوره قال بلال: سعدت كثيراً في مشاركتي لبطولة هذا العمل الذي يحمل رسالة هادفة، تحذر من إهمال الآباء لأبنائهم، من أجل السعي وراء جني الأموال، حيث أجسد شخصية رجل أعمال إماراتي ثري، تشغله الحياة العملية والأموال عن ابنه الوحيد، الذي يدخل في غيبوبة نتيجة حادث تصادم بسيارته، وحين يجلس إلى جواره في المستشفى، ويعود بالذكريات يجد أنه لم يره في حياته كثيراً، ولا تجمعه صورة واحدة معه منذ أن كان صغيراً، ويكتشف في تلك المحنة أنه ارتكب جريمة شنعاء في حق ابنه بسبب حبه لجمع الأموال، وتفضيل العمل على حياته الشخصية، وبالتالي يحاول العودة إلى الماضي، ويتمنى أن يرجع به الزمن مجدداً لكي يحتضنه ويكون بجانبه أطول وقت ممكن، ولكن بعد فوات الأوان.
صقر
أما عن مسلسله الأخير «الطواش» الذي يصوره حالياً ويعرض في دراما رمضان 2019، قال: «الطواش» عمل كوميدي إماراتي شعبي، سيكون مفاجأة رمضان هذا العام، حيث يشاركني مجموعة من أبرز نجوم الدراما منهم رزيقة الطارش وأحمد الجسمي وعبد الله صالح وعلي التميمي وعيسى كايد وسعيد سالم ونيفين ماضي ومروة راتب، وأجسد فيه دور «صقر» شقيق «الطواش»، الذي يعاني أسلوبه وطريقته، لكن بطيبته وعفويته يملك حب الناس، لافتاً إلى أن العمل يحمل رسالة مجتمعية في قالب كوميدي، بأنه مهما كان لديك النفوذ والسلطة فمن المفترض عدم استغلالهما لتحقيق مصالح خاصة أو للتعالي والتفاخر على الآخرين.
وحول توجهه للمشاركة في أعمال درامية عربية في الفترة الأخيرة، أضاف: شاركت خلال مسيرتي الفنية في العديد من الأعمال العربية التاريخية، الأمر الذي أهلني لتوسيع قاعدتي الجماهيرية خارج نطاق المحلية، وبالتالي ترشيحي للمشاركة في أعمال أخرى، منوهاً أنه أصبح مطلوباً فنياً في الأعمال العربية لتجسيد دور الإماراتي فيها، لكنه في الوقت نفسه أكد أنه قارد على تقمص جميع الشخصيات واللهجات، إيماناً منه بأن الفنان الحقيقي يجب أن يجسد أي دور.
أقل أجر
عن رأيه في الإنتاجات الدرامية المحلية في السنوات القليلة الأخيرة، أشار إلى ضعف الإنتاج، وقلة الدعم، الأمر الذي يؤثر على تواجد وحضور الفنان الإماراتي، وبالتالي يتوجه للمشاركة في أعمال عربية وخليجية أخرى، أما من الناحية المادية فنحن الأقل أجراً أسوة بباقي فناني الخليج.
وقال: أطالب المحطات التلفزيونية والجهات المعنية بالإنتاجات، بتوفير الدعم اللازم للدراما المحلية، فما يمنع أن تتكاتف الجهات المعنية بالفن والمؤسسات والتلفزيونات، في إنتاج أعمال درامية؟، فكل جهة إذا أنتجت عملاً واحداً في العام، سيصبح لدينا على الأقل 5 أعمال في العام.
عالم الكوميديا
عبر بلال عبد الله عن سعادته للمشاركة في بطولة الفيلم الإماراتي المصري «دكتور بسبس»، الذي يجمع نخبة من نجوم الإمارات ومصر في عالم الكوميديا، مشيراً إلى أن هذا العمل متنوع وجديد، ويبين مدى التعاون والترابط الإماراتي المصري في كل المجالات وخاصة الفن، متوقعاً أن يحقق نجاحاً كبيراً، خاصة أنه سيعرض في جميع دور العرض الخليجية والعربية.
ونوه إلي أن هذا التبادل الفني سيكون له الأثر الإيجابي الكبير على الساحة الفنية الإماراتية المصرية، وأن قصة الفيلم تدور حول «د. حسن بسبس» الذي يلعب دوره عمرو عبد الجليل، وهو طبيب بيطري مصري لا يتقن مهنته، حيث يعمل في السيرك، ويتسبب في موت معظم الحيوانات التي يعالجها، وفجأة يكتشف ترياق يجعله يسمع كل الحيوانات ويفهمهم ويتحدث معهم، فيتم استدعاؤه من قبل رجل أعمال إماراتي الذي يؤدي دوره «بلال عبد الله» لعلاج أسده.