الذيد (الاتحاد) نظمت اللجنة الثقافية بنادي الذيد الثقافي الرياضي جلسة حوارية حول الموروث البيئي، التي تأتي في ختام أنشطتها الثقافية للعام 2015، بحضور خليفة عبد الله بن هويدن الكتبي رئيس مجلس إدارة نادي الذيد الثقافي الرياضي، وراشد عبد الله المحيان رئيس مجلس أولياء الأمور بالمنطقة الوسطى، وعدد من المسؤولين والمهتمين بشأن البيئي والمختصين وكبار السن. تضمنت الجلسة، عدة محاور أبرزها: التعريف بالتنوع البيئي في المنطقة الوسطى، وأبرز التحديات البيئية في المنطقة الوسطى «العوامل الطبيعية والبشرية»، اهتمامات صاحب السمو حاكم الشارقة، بمجال البيئة وصون الطبيعة، جهود هيئة البيئة والمحميات الطبيعية. وقد أدار الجلسة الحوارية عبيد بن حامد الطنيجي، في بداية الجلسة، التي أقيمت في أجواء طبيعية، تحدث راشد عبدالله المحيان عن جهود سمو الحاكم للمحافظة على البيئة، وأكد أن سمو الحاكم يولي الموروث البيئي أهمية فائقة، لما للبيئة من أهمية على كافة مناحي الحياة. وأشار إلى أهمية التوازن البيئي، وأهمية المحميات في إحياء الغطاء النباتي، مشيرا إلى فوائد العديد من النباتات وأهميتها للإنسان والحيوان، ووجه الشكر إلى نادي الذيد لمبادراته المجتمعية. فيما تطرق مصبح عبيد بن جاسم الطنيجي إلى أهمية الأشجار والنباتات بالنسبة لأبناء البادية خصوصا. وأوضح أن الجفاف هو العامل الرئيسي في تقلص الغطاء النباتي، إضافة إلى عامل الرعي، مشيرا إلى أهمية دعم الأعلاف لتقليل الضغط البيئة البرية. كما تحدث الوالد مصبح عن أهمية النباتات البرية، وبالأخص في العلاج الشعبي، مثل ليعده والحرمل والشجاع، واختتم حديثة بشكر سمو الحاكم على اهتمامه بالبيئة. وتحدث الدكتور خليفة عبيد بن دلموك عن أصناف الأشجار والنباتات المنتشرة في المنطقة الوسطى وتوزيعاتها الجغرافية. كما تطرق للعوامل الطبيعية والبشرية لانحسار الغطاء النباتي، كالجفاف والرعي، مؤكدا أن عدد المواشي لا يتلاءم مع مساحة الرعي المتوفر. وطالب بإيجاد برامج لدعم أصحاب الثروات الحيوانية، من خلال دعم الأعلاف، مقترحا زراعة أعلاف لا تتطلب كميات كبيرة من المياه. مقترحا أيضا تخصيص مكان لإكثار النباتات البرية، مشيدا كما أشاد بمبادرات سمو الحاكم ومنها مبادرة لحفظ بذور النباتات البرية.