كانت الرؤية واضحة من البداية، الإنسان هو الثروة الحقيقية لهذا الوطن.. هو محور التنمية وهدفها.
لذا تصدر بناء البشر الأولويات الوطنية منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان تأسيس المدارس والجامعات في مقدمة المشاريع التنموية التي جرى تنفيذها في مختلف الإمارات، وبمتابعة حثيثة ودعم مستمر نجحت التجربة، وخرجت للوطن كوادر مؤهلة لعبت دوراً حيوياً في مرحلة البناء.
وبمرور الوقت، كشفت الشخصية الإماراتية عن جوهرها، وأظهر الإماراتيون مهارات فائقة في العلوم والآداب والتجارة والصناعة والطيران والفضاء، ورفع خبراء ومبدعون وأكاديميون اسم الدولة عالياً في أرقى المحافل الدولية، ووقفوا مع أندادهم في كبريات الدول على قدم المساواة، وشاطروهم الاهتمامات والتطلعات والنجاحات.
وبعد مشوار حافل بالإنجازات، تنفذ الحكومة الرشيدة خططاً طموحة لبناء إنسان الخمسين عاماً المقبلة، وتسليحه بالمهارات والمعارف والخبرات، التي تجعله قادراً على حسم معركة المنافسة العالمية لمصلحته، والإسهام بفاعلية في تحقيق هدف «الإمارات أفضل دولة في العالم» بحلول مئويتها.

الأخلاق ضمان التوازن في ظل الطفرات التقنية
باعتباره رهان الوطن، وأمله في تحقيق التطلعات والغايات، تستشرف الاتحاد مع الخبراء ملامح إنسان السنوات الخمسين المقبلة، وترسم بالكلمات صورة تظهر بها سماته ومهاراته وتوجهاته، وتستخلص مجموعة من النصائح والإرشادات التي تعين الجيل الحالي على التفاعل بإيجابية مع تحديات المستقبل.
 يقول الدكتور عمر بن عمر، أستاذ مساعد بجامعة الإمارات، قسم الاتصال والتكنولوجيا: «هناك تحديات كبيرة تنتظر إنسان المستقبل، وسيترتب عليها تجديد كلي في نوع المهارات، وترتيب الأولويات، ومعرفة الواجبات، وكما تتطلب الخمسون سنة المقبلة، إنساناً مختلفاً مبهراً ملائماً لطبيعة العصر وتطوره، مستجيباً لمتغيراته، بشكل يتماشى مع طبيعة الذكاء الاصطناعي الذي سيكون أحد المكونات الأساسية للمستقبل، وسوف يلعب دوراً رئيساً في مساعدة الإنسان على بناء مستقبله، وتعزيز وجوده بتقنيات تفوق كل التصورات».
وأوضح أنه من الضروري أن تنفتح الأجيال الجديدة على كل الثقافات وبدرجة كبيرة جداً، بخاصة أن العالم لن يكون مجرد قرية صغيرة بفضل التقدم التكنولوجي وعلوم الاتصال، لكنه سيصبح أشبه بغرفة واحدة، حيث إنه من خلال العوالم التكنولوجية الجديدة سيصبح إتقان الإنسان للكثير من اللغات بطريقة أسهل مما هو عليه حالياً، وهو ما سيسهم في توسيع دائرته المعرفية وتوجيهه نحو الانفتاح على آفاق أوسع في أعماله الوظيفية، وعلاقته بالمجتمع والمحيط الكلي الذي ينتمي إليه، وبالتالي يعزز مهاراته، ويحدد صفاته، ويحركه نحو واجباته.


وأشار إلى أن إنسان المستقبل ملزم بالتعاطي مع التكنولوجيا بصورة أوسع، ولن يكون بإمكانه أن ينغلق مهما واجهته عقبات التغير والخوف من خوص التجارب الجديدة، لأن هذه التجارب تنطوي على تعزيز لوجوده، وتضفي عليه طابع التطور والتأقلم مع مستقبل يمضي فيه العالم إلى آفاق غير مسبوقة في تاريخ البشرية، لذا فمن الضروري أن يكون هناك استعداد حقيقي لمسايرة التقدم الحضاري المذهل، مشدداً على أهمية التشبث بالقيم الأخلاقية، لأن أي تقدم يجب أن يصاحبه إعلاء للقيم، خصوصاً في استخدام التكنولوجيا.
تضيف سارة الزيدي، مدربة تطوير الذات: هناك الكثير من مفاتيح النجاح للإنسان النموذجي، منها الاستمرار بالتعلم، والذي يعتبر أساساً لاستمرار التطور، وهناك 4 أمور رئيسة تشكل تعريفاً عاماً للإنسان النموذجي تتمثل في أن يعيش الشخص حياة طيبة سعيدة، ويتمتع صحة جسدية ونفسية جيدة، ويقود علاقات ناجحة وسعيدة على مستوى الأسرة أولاً ثم الآخرين، ولديه وضع مالي جيد دون الاعتماد على أحد.
تضيف الزيدي: «يحتاج الشخص في بداية رحلة تطوير الذات إلى مصدر يستقي منه العلم والمعلومات المهمة، والتي ستكون زاد الطريق له، فهو مسافر في رحلة إلى أعماقه، والتعرف على ذاته، أما مصادر المعلومات فهي مختلفة، وأهمها القراءة والاطلاع، فالقراءة فن في حد ذاتها، فهناك مئات الكتب في كل مكان، ولكن أياً من هذه الكتب يستحق ساعات من يومك وأياماً من حياتك؟، يجب أن يُنتقى الكتاب بعناية، فمن المهم أن يكون المحتوى جيداً، ويخدم القارئ، ويضيف له آفاقاً جديدة في رحلة حياته. وهناك أيضاً الدورات والبرامج التدريبية المعتمدة لمدربي توجيه الحياة، كذلك الجلسات الاستشارية المتخصصة التي تساهم بشكل كبير في التعرف على مكنونات النفس وإمكانات الشخص ومهاراته وحتى الحلول لبعض الإشكاليات، ولكن مدرب الحياة المتمكن والواعي يستطيع رؤية الحلول ووضعها على الطاولة أمام الشخص ليختار منها المناسب له».

6 مهارات
حدد سيف محمد الفلاسي المتخصص في التنمية البشرية، 6 جوانب تتيح للإنسان تحقيق ذاته واكتشاف مهاراته هي: الجانب المالي والعقلي والعاطفي والأسري والاجتماعي والصحي، مؤكداً أن الوصول إلى مرحلة الرضا في الجوانب الستة، يفتح الباب إلى النجاح، ويلعب دوراً محورياً في تحقيق الأهداف المنشودة.

«خبراء الإمارات» وثبة نحو المستقبل
التقت «الاتحاد» مجموعة من خريجي الدورة الأولى للبرنامج، وكشفوا عن جوانب مضيئة في التجربة التي اعتبروها الأهم والأكثر قيمة في مشوارهم، تقول أسماء فكري التي تحمل درجة الدكتوراه في علم اكتشاف الدواء: « بوصفي إحدى بنات هذا الوطن المعطاء تجسد تجربتي معنى الاستثمار في الإنسان، بداية من حصولي على أفضل تعليم بدعم ومكرمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، حين تخرجت من العشر الأوائل في الثانوية العامة، وبعدها حصلت على البعثة الاستثنائية للطلبة المتميزين علمياً من وزارة شؤون الرئاسة لإكمال دراستي العليا التي ختمتها بالدكتوراه في علم اكتشاف الدواء من جامعة كلية لندن».
وأضافت: «لم يتوقف دعم بلادي والقيادة الرشيدة عند هذا الحد بل تم اختياري ضمن نخبة من أبناء الوطن وتشرفنا بالانضمام لبرنامج خبراء الإمارات الذي يهدف إلى بناء وتطوير الخبرات التخصصية في مختلف مجالات العمل مثل قطاع المجتمع والتعليم والاقتصاد والسياسات والبنية التحتية، حيث وفر البرنامج تدريباً راقياً قدمه أبرز القيادات والمستشارين في سوق العمل».
وعن أهم ما يميز البرنامج، أوضحت فكري أنه يتمثل في التدريب الشخصي الذي تشرفت بالحصول عليه من خلال قامات وطنية رفيعة من مكتب رئاسة مجلس الوزراء، كما حظيت بتوجيه ودعم معالي سارة الأميري، وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، والاستفادة من خبرات معاليها القيمة في مجال البحث والتطوير، إلى جانب العمل على مشروع يعزز اقتصاد المستقبل المبني على التكنولوجيا والمعرفة.


من جانبها، قالت مريم بدر المريخي، والتي تحمل درجة دبلوم الدراسـات العليا من أكاديمية الإمارات وماجستير إدارة الأعمال في علوم الاتصالات والإعلام من جامعة زايد: «شاركت في الدفعة الأولى من برنامج خبراء الإمارات الذي يمثل نقلة نوعية في تطوير الخبرات الوطنية في 21 قطاعاً، وكانت المشاركة في قطاع الإعلام والصناعات المبتكرة، وأحدثت التجربة تغييراً كبيراً في حياتي العلمية والعملية والشخصية، عبر محاور البرنامج الرئيسة التي تشمل التعليم والدروس الصفية وتطوير الشخصية والتوجيه والتدريب تحت إشراف قادة القطاعات، حيث كانت موجهتي في البرنامج منى المري، المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، التي أتقدم لها بالشكر على التوجيه والدعم في بناء الخبرات القطاعية من خلال إشراكي في اجتماعات وملتقيات مع صُناع القرار».
وأضافت المريخي: «خلال 6 أشهر كان على كل مشارك في البرنامج تقديم مشروع لتطوير قطاعه، حيث قدمت مشروع (منارة الاتحاد) والذي يهدف لتوحيد جهود الإعلام، وتوجيهها لسرد قصة الإمارات عالمياً، لأن الدول الأكثر تأثيراً في العالم هي الدول الأفضل في التواصل مع العالم، ويهدف المشروع لزيادة كفاءة وجودة الرسائل الموجهة دولياً، وتعزيز الدبلوماسية العامة التي تستهدف الشعوب، وبالتالي إنجاز التنوع في الاقتصاد من خلال السياحة والاستثمارات الخارجية والشراكات الدولية».
 ومن ناحيته، قال خالد الرميثي، مدير إدارة الاتصال الاستراتيجي في المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي: «تشرفت بتمثيلي لقطاع التعليم بعد أن أمضيت العديد من السنوات في هذا المجال، حيث كانت أولى الخطوات ضمن البرنامج، التعرف على جميع القطاعات الحيوية لتطور وازدهار الدولة حسب مخططاتها واستراتيجياتها وفقاً لرؤية الإمارات 2021 ومئوية الدولة».
وأضاف: «من أهم مقومات القيادة الإيجابية، معرفة أهمية وضع الأهداف طويلة المدى في شتى القطاعات وضمان تكامل القطاعات، وهنا تكمن أهمية فهم وإدراك أنه لا قطاع أقل أهمية من الآخر، وإنما تكامل المنظومة وتوافقها سينتج عنه إنجازات متتالية في جميع القطاعات».
وأوضح الرميثي أن أفضل فرصة وجدها في البرنامج كانت العمل بشكل شخصي مع أصحاب المعالي كموجهين، لأن الفرصة أتت بثمارها، وأتاحت له الاطلاع على مفهوم العمل كصانع للقرار في هذا المجال.
ويرى يعقوب الشامسي، مهندس بحث وتطوير في مركز الإمارات للتكنولوجيا والابتكار، أن تجربة برنامج خبراء الإمارات لا تُنسى، وهي أقرب لأن تكون نقطة تحول مسيرته المهنية، حيث كانت تجربةً حافلة بالدروس والقيم المستلهمة من رؤية القيادة الرشيدة التي لطالما وضعت نصب أعينها الموروث الإماراتي وغرس قيمه في أفراد المجتمع جيلاً بعد جيل. وأضاف: «القيادة الرشيدة لم تغفل عن قيمة الفرد والإنسان، وأهميـة توفير كل السبل من أجل تطويره وإعطائه جميع الفرص حتى يكون فرداً فعالاً في المجتمع، وقد نجحت تجربتي في محو حدود تفكيري، ودفعه لأن يصل عنان الفضاء، وأصبحت فعلياً أفكر خارج الصندوق، فكان البرنامج حقلاً لتوليد المشاريع والأفكار، ونقطة انطلاق لي ولزملائي في مسيرة متميزة تخدم الوطن الذي لم يتوان يوماً عن دعمنا وتشجيعنا».

حامد يوظف  الذكاء الاصطناعي  في الزراعة المائية
تحفل ساحة الإبداع والابتكار بنماذج مضيئة تجسد نجاح الإمارات في الاستثمار في بناء الإنسان، شباب وفتيات نجحوا في استثمار الدعم المتواصل الذي توفره الدولة والفرص المتاحة في كل المجالات، وحولوا أحلامهم إلى حقيقة واقعة.
من هذه النماذج ماجدة العزعزي، المدير التنفيذي لأحد مصانع السيارات التي قالت لـ«الاتحاد»: «إن ما نراه اليوم من تقدم وازدهار، هو ثمرة الإرث الذي تربى عليه شعب الإمارات من مآثر الأب المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحكمة القيادة الرشيدة التي أصلت فينا قيماً نبيلة وراسخة». وأضافت: «من هذا المنهل انطلقت فكرة صناعة أول سيارة إماراتية وإنشاء أول مصنع سيارات في الشرق الوسط يحمل شعاراً وهوية إماراتية عربية لنرسخ ما تحثنا عليه قيادتنا الرشيدة من العمل الدؤوب لرفع اسم دولتنا الحبيبة كدولة صناعية لها وجود قوي في عالم صناعة السيارات، ولتوطين هذه التكنولوجيا والمعرفة الصناعية في دولة الإمارات، وتمكين أبنائها من تشربها والتمكن من أسرارها».


وتحدث حامد الحامد، صاحب أولى المزارع الإماراتية المائية في الشرق الأوسط، عن تجربته الشخصية حول مفهوم بناء الإنسان، قائلاً: «بعد حصولي على درجة الماجستير في القيادة الاستراتيجية وإدارة التغيير، عملت على إطلاق فكرة المزرعة الشاملة التي تنعكس آثارها على القطاع الزراعي محلياً وعالمياً، حيث قمت بتوظيف الذكاء الاصطناعي في قطاع الزراعة بالإمارات». وأضاف: «حصل مشروعي على جائزة التميز الاقتصادي لعام 2017 كما حصل على أفضل مشروع في الشرق الأوسط من قبل جامعة الدول العربية، كما حصلت على الشاب النموذجي لعام 2019 من جامعة الدول العربية، وتم ترشيحي مدرباً دولياً للاستدامة من قبل منظمة اليونيدو، وهي وكالة متخصصة في منظمة الأمم المتحدة، وهو ما يعكس نتاجاً لتجربة الإمارات في الاستثمار بالإنسان». وأشار إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الأنجح وعلينا أن نركز عليه، استلهاماً من قول الأب المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: «لا فائدة للمال من دون الرجال»، لذلك يقع على عاتقنا اليوم، مهمة بناء الرجال من ذوي الكفاءة لقيادة مختلف القطاعات.

تمكين أصحاب الهمم.. أولوية وطنية
برعايتها الاستثنائية لأصحاب الهمم، أصحبت الإمارات نموذجاً عالمياً في دعم هذه الفئة، وسن القوانين ووضع الخطط والاستراتيجيات لدمج أفرادها وتمكينهم، وإتاحة الفرصة لهم للمساهمة بفاعلية في بناء مستقبل الوطن، تحقيقاً لأحد أهم أهداف رؤية الإمارات 2021، وصولاً لتحقيق الأهداف الكبرى لمئوية الدولة 2071.
وتضمن الدولة لأصحاب الهمم المساواة مع نظرائهم الأصحاء، وعدم التمييز بسبب احتياجاتهم الخاصة في جميع التشريعات، وبرامج وسياسات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبعد مبادرات غير مسبوقة نظرت إليها المنظمات والهيئات الدولية المعنية بتقدير وإعجاب، توج مجلس الوزراء جهود الدولة لرعاية هذه الفئة الغالية باعتماد سياسة حماية أصحاب الهمم من الإساءة، بهدف تمكينهم وأولياء أمورهم والعاملين معهم من التعامل مع حالات الإساءة، وتمكين أصحاب الهمم من الدفاع عن أنفسهم في حالات الإساءة، والكشف المبكر عن أشكال الإساءة المحتملة التي قد يتعرضون لها في خطوة تتكامل مع بقية خطط مساعدة أفراد هذه الفئة على المشاركة الفاعلة في مجتمع آمن.


وتعكس استضافة الإمارات للأولمبياد الخاص الألعاب العالمية 2019 الاهتمام الكبير الذي يحظى به أصحاب الهمم في الدولة، فالحدث الرياضي الإنساني الذي شارك فيه أكثر من 7500 رياضي من أكثر من 190 دولة، كان بمثابة رسالة من أبوظبي إلى العالم تؤكد قدرة أفراد هذه الفئة على الإنجاز عندما تجد الدعم والرعاية.
وتزامناً مع استضافة الأولمبياد الخاص، دارت فعاليات خلوة الهمم بهدف تعزيز تمكين أصحاب الهمم وحشد الجهود والطاقات لدعمهم في البرامج والقطاعات الوطنية كافة، واعتمدت الخلوة 31 مبادرة وبرنامجاً وطنياً تدعم مستقبل أصحاب الهمم، وتحقق تفاعلهم في مختلف القطاعات، وخصصت الخلوة 8 محاور رئيسة لتمكينهم في الرياضة وجودة الحياة والتعليم والعمل والتمثيل الدولي والصحة والثقافة واستشراف الخدمات والإعلام.  وفي الإطار ذاته، أطلقت وزارة تنمية المجتمع مبادرة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع مع إصدار بطاقة «أثير». يحظى حاملو البطاقة بمجموعة متنوعة من الخدمات والامتيازات في مجالات الصحة والإسكان، ويعفى حامل البطاقة من الرسوم على الخدمات المتعلقة بالسيارة والحصول على خصم على البيانات المتنقلة.. وقبل كل هذه المزايا ضمن القانون الاتحادي رقم (2) لعام 2001، حق المواطنين الموجودين في الدولة من أصحاب الهمم في الحصول على مساعدات شهرية.

أعد الملف: هناء الحمادي أحمد السعداوي أشرف جمعة
الإخراج: محمد المنصوري
التحرير: أشرف جبريل
الإشراف العام: راشد الزعابي ناصر الجابري