تفقد السفير الأميركي المعين لدى الدولة مايكل كوربين السوق الشعبي المقام على هامش مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل، حيث أبدى إعجابه بالمشغولات اليدوية والأعمال التراثية التي تضمنها السوق الذي جذب إليه الآلاف من عشاق التراث، بعد أن نجح في نقل صورة حية من صور الحياة المعيشية التي عايشها أبناء المنطقة بكل ما فيه من مقتنيات وبضائع وثياب وملابس وأعمال يدوية وغيرها. ويضم السوق الشعبي أكثر من 160 محلاً تجارياً تبيع كل مستلزمات الرحلات الصيفية والشتوية والمنتجات التراثية ومحال الحرفيات والمنتوجات اليدوية المنزلية من صناعة السدو وسعف وخوص النخيل، وصناعة خلط العطور، إضافة إلى الرسم على الأواني المنزلية، وبعض عبوات الأعشاب الطبية التي تدخل في مجال الطب الشعبي، والأكسسوارات، والملابس وصناعة التلي وتطوير الملابس التقليدية من حياكة حديثة بأقمشة كانت تستخدم في الماضي. كما يضم السوق قسماً خاصاً لأبرز المأكولات والحلويات الشعبية التي عرفها أبناء المنطقة قديماً، تقوم مجموعة من ربات البيوت المتخصصات بطهيها وبيعها للراغبين من الزائرين في المهرجان بعد إعدادها أمامهم. كما زار قرية وزارة الداخلية واستمع إلى شرح حول أهم الأجنحة التي تضمنتها القرية التي تقام لأول مرة ضمن فعاليات المهرجان والتي تنفيذها بناء على مبادرة أطلقها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية انطلاقاً من حرص سموه على التفاعل مع كل أفراد المجتمع وإيصال رؤية ورسالة وزارة الداخلية في توطيد العلاقة مع الجمهور من خلال هذه القرية التي تعرض كل خدمات إدارة وزارة الداخلية للجمهور، خاصة لأبنائنا الطلبة والطالبات لتكون قرية مجتمعية بروح شرطية. وتضم القرية مجموعة من الأجنحة المتنوعة الخاصة بأقسام وزارة الداخلية، وذلك بهدف نشر الوعي لدى الزوار وكذلك زيادة التواصل بين الجمهور والشرطة، حيث تشتمل على أكثر من 40 فعالية ومسابقة مختلفة تغطي الجوانب الشرطية والتراثية والتعريف بمنجزات الدولة. وتصاحب فعاليات القرية عروض لموسيقى الشرطة العسكرية والشرطة النسائية وعروض مختلفة لفعاليات كلية الشرطة. كما تتضمن استديو متخصصاً لتصوير الأطفال وطلبة المدارس بالزي العسكري الرسمي للشرطة وتقديم هذه الصور هدية مجانية لهم تشجيعاً على الالتحاق بصفوف وزارة الداخلية على اختلاف إداراتها.