دان الاتحاد الأوروبي الأحد أعمال العنف واللجوء إلى مجموعات مسلحة من قبل النظام الحاكم في فنزويلا لمنع دخول المساعدة الإنسانية، مؤكداً استعداده لزيادة هذه المساعدات.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موجيريني، في بيان باسم الدول الـ28 الأعضاء، "نرفض استخدام مجموعات مسلحة غير نظامية لترهيب المدنيين والمشرعين الذين تحركوا لتوزيع المساعدة"، مؤكدة استعداد الاتحاد "لزيادة مساعداته والعمل من أجل آليات تنسيق أمتن وأشمل بإدارة المؤسسات المختصة في الأمم المتحدة".

واندلعت اشتباكات دموية أمس السبت على الحدود الفنزويلية، حيث منعت قوات الأمن دخول المعونات من كولومبيا والبرازيل. ويعتبر مادورو المعونات ذريعة أو تمهيداً لتدخل عسكري أميركي.

وتابعت موجيريني، نيابة عن الدول الأعضاء الـ28 بالاتحاد الأوروبي: " ندعو أجهزة الأمن وإنفاذ القانون (في فنزويلا) إلى التزام ضبط النفس وتفادي استخدام القوة، والسماح بدخول المعونات الإنسانية".

وتعترف الكثير من العواصم الأوروبية بزعيم المعارضة الفنزويلية، خوان جوايدو، رئيساً مؤقتاً لفنزويلا. ويدعو الاتحاد الأوروبي مادورو إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة في أقرب وقت ممكن.