وصف الادعاء الأمريكي في مرافعته الختامية أمس الاول الأميركي خوسيه باديا بأنه أبرز مجند في خلية تدعم الإرهاب بفلوريدا أرسلته إلى معسكر تابع لتنظيم ''القاعدة'' لكي يتعلم القتل· وقال مساعد وزير العدل الأميركي برايان فريزر للمحلفين إن الثلاثة على صلة بالقاعدة، وأضاف أن المدعى عليهما أدهم حسون وكفاح جيوسي جندا ومولا تدريب مقاتلين متشددين تآمروا لقتل أي أحد يعارض خطتهما لتأسيس حكومات على غرار نظام حركة ''طالبان'' الأفغانية في كل مكان في العالم يعيش فيه مسلمون· وقال فريزر إن حسون جند باديا في مسجد بجنوب فلوريدا كان يتردد عليه الاثنان ورتب له الذهاب إلى معسكر لتنظيم ''القاعدة'' في أفغانستان· وأضاف أن ''التدريب مع القاعدة جريمة لأن القاعدة تدرب الناس على القتل''، وتابع أن حوارات هاتفية مسجلة بين باديا وحسون أوضحت أن باديا كان صبورا وكتوما ''ولهذا كان أبرز مجند''· ويقول محامو باديا إنه ذهب إلى مصر لكي يتعلم اللغة العربية ويدرس الإسلام وأن المترددين على مسجد فلوريدا تبرعوا بالمال لتمويل دراساته· وأضاف المحامون إن حسون وهو فلسطيني ولد في لبنان وجيوسي وهو من الأردن وحاصل على الجنسية الأميركية عملا مع مؤسسات خيرية قدمت مساعدات مشروعة للمسلمين الذين تعرضوا للقتل في البوسنة والشيشان وفي أماكن أخرى خلال التسعينات· وطعن محامو الدفاع في الترجمات من العربية إلى الانجليزية لفحوى المكالمات الهاتفية للمدعى عليهم، وسخروا من رأي الحكومة بأن المكالمات الهاتفية تحتوي على إشارات مشفرة للإرهاب وقالوا إنه لم يتضح من أي من المكالمات حتى النية لقتل أحد· وقال كين سوارتز محامي حسون إن الادعاء ذكر مرارا تنظيم ''القاعدة'' لكي يرعب المحلفين ويلقي بظلال هجمات 11 سبتمبر على تصرفات بريئة تتعلق بأعمال خيرية وقعت قبل سنوات· ووصف سوارتز قضية الحكومة بالخيال والمغالطة والهراء وتابع ''إنها تولدت عن حاجة ملحة لمحاكمة أناس تحت مسمى الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر''·