سيد عثمان (الفجيرة) سارت رياح لقاء الفجيرة مع الأهلي حسبما يشتهي «الفرسان»، الذي عزز موقعة بمقعد الوصيف بالصدارة، مواصلاً مطاردته للعين فارس المسابقة الأول، فيما نجح فريق الفجيرة أن يظهر الندية، إلا أن الفريق فشل في القبض على النقاط الثلاث ورد الدين ليخسر ذهاباً وإياباً، ولكن جاءت الخسارة الأخيرة بثنائية نظيفة أقل وطأة من الأولى التي كانت بالثمانية. وخرج الروماني أولاريو كوزمين مدرب الأهلي، منتشياً باستعادة حلاوة الفوز من جديد، بعدما شهدت مباراته الماضية نزف نقطتين غاليتين أمام الوصل في اللقاء المؤجل، فقد كان الرجل كمن يحارب طواحين الهواء يهاجم التحكيم تارة، ويندب حظ فريقه لخوض عدة مباريات متتالية مضغوطة تارة أخرى، علاوة على ضياع أمله في استعادة ليما، بعدما أجرى الأخير جراحة أدت لابتعاده 3 شهور عن الملاعب. وبفرحة كبيرة قال كوزمين، وكأنه تخلص من «كابوس» قبل توقف الدوري: «المهم أننا حصلنا على النقاط الثلاث التي كنا جديرين بها رغم أن الفجيرة حاول بالنصف الأول جعل مهمتنا صعبة، وكان سياو عند حسن الظن به كهداف يلعب بمركزين كمهاجم وجناح ويسعدنا مشاهدته بالملعب مرة أخرى». وأضاف كوزمين في رده على سؤال عما إذا كان قد دخل المباراة وهو يخشى مفاجآت الفجيرة التي يحققها مع الفرق الكبيرة قائلاً: «في عالم كرة القدم كل النتائج متوقعة، ونحن إذا لعبنا الشوط الثاني بمستوى الأول لخسرنا، فالفجيرة فريق أكثر من جيد ويمكنه الفوز على أي نادٍ بدوري الخليج العربي». وقال كوزمين، إن عدم ظهور إسماعيل الحمادي بمستواه المعروف لا يعود إلى الإرهاق، وإنما لأنه لم يلعب منذ فترة بعدما تعرض للإصابة، وقال: «سأطلب منه أن يتدرب 3 مرات يومياً ليعود لجاهزيته السابقة». ومن جانبه، قال التشيكي إيفان هاشيك مدرب الفجيرة: «فاز الأهلي علينا بفارق الخبرة والإمكانات الفنية، فلاعبوه مخضرمون خاضوا احتكاكات قوية، ولاعبونا لا يزالون صغار السن ويكتسبون الخبرة، ومن الطبيعي لنقص الخبرة أن ينجح الأهلي من خطأين في إحراز هدفين»، مشيراً إلى أنه تكليف المهاجمين ولاعبي الوسط بأداء واجبات دفاعية، وشن هجمات مرتدة سريعة، واللعب كتلة واحدة أمام فريق بوزن الأهلي، وقال: «كدنا أن ننجح لولا الخطأين وعدم استثمار الفرص».