نواكشوط (دب ا) أوصى المؤتمر الإسلامي الدولي حول «واقع الأمة الإسلامية في ظل تحديات الغلو والتطرف» بضرورة العمل على نشر المفاهيم الشرعية الصحيحة، والتركيز على تنشئة الشباب على أسس علمية شرعية صحيحة من أجل مواجهة الفكر المتطرف والعنيف. جاء ذلك لدى اختتام المؤتمر الليلة قبل الماضية في العاصمة الموريتانية نواكشوط. ودعا المؤتمر العلماء والشيوخ إلى تقديم رؤى قيمة حول أحكام الجهاد، بالإضافة إلى رفض كافة أشكال التعصب والعنف وإنشاء مواقع اسلامية تدعو إلى نبذ التطرف والغلو. وشارك في المؤتمر على مدى يومين مئات العلماء والائمة، من المغرب والجزائر والسودان والسنغال ومالي ومصر والاردن والسعودية. وقال وزير الشؤون الإسلامية الموريتاني أحمد ولد أهل داوود في كلمة اختتم بها المؤتمر: إن ما توصل إليه المشاركون من مرتكزات وضاءة، ستكون محل عناية وتقدير لتطابقها التام مع المقاربة التي تعتمدها موريتانيا.