سيؤول (وكالات) - أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية مساء أمس الأول أن قراصنة صوماليين أطلقوا سراح سفينة صيد كورية جنوبية بعد أربعة أشهر من احتجازها وطاقمها المكون من 43 فرداً. ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية تأكيد مسؤول في وزارة الخارجية طلب عدم كشف هويته أن أي فدية لم تدفع إلى القراصنة لتحرير السفينة. وكان مالك سفينة الصيد في حالة عسر مادي ما أدى إلى تعقيد المفاوضات حول إمكانية دفع فدية. وقالت الوزارة في سيؤول إن السفينة بدأت في الإبحار بعيداً عن الصومال صوب المياه الدولية وطلب من سفينة تابعة لمهمة الاتحاد الأوروبي لمكافحة القرصنة مرافقة سفينة الصيد. وأشارت القوة الأوروبية لمكافحة القرصنة “اتلانت” من جهتها إلى أنها أرسلت بشكل عاجل إحدى سفنها لمساعدة سفينة الصيد الكورية الجنوبية “بطلب من حكومة سيؤول”. وأوضح بيان القوة الأوروبية “على الرغم من أن الحالة الصحية المحددة لأعضاء الطاقم الـ43 ليست معروفة، نعتقد أنهم بحاجة إلى ماء وغذاء وإلى مساعدة طبية أيضاً”. وتعرضت سفينة الصيد “كيومي 305” التي تزن 241 طناً للاختطاف من قبل قراصنة في 9 أكتوبر بالقرب من جزيرة لامو الكينية في المحيط الهندي. وكانت السفينة تقوم بالصيد في المنطقة لنحو شهر. ويضم طاقم السفينة اثنين من كوريا الجنوبية، وصينيين اثنين و39 كينياً. وقالت بعثة مكافحة القرصنة التابعة للاتحاد الأوروبي “إي يو نافور” في يناير الماضي إن القراصنة الصوماليين يحتجزون حاليا 128 سفينة، و672 رهينة. وكشفت دراسة أجرتها مؤسسة “وان ايرث فيوتشر” البحثية أن القراصنة الصوماليين تسببوا في زيادة تكاليف الشحن في المحيط الهندي، مما أسفر عن خسائر اقتصادية تقدر بما يتراوح بين 7 مليارات و12 مليار دولار سنوياً.