نابلس (أ ف ب) - ذكرت متحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس أن ثلاثة وزراء إسرائيليين زاروا “قبر يوسف” المقدس لدى المسلمين واليهود في الطرف الشرقي لمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة الليلة قبل الماضية، في أول خطوة من نوعها. وأوضحت المتحدثة ذاتها في تصريح أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي أن 600 يهودي رافقوا وزير الاتصالات موشي كحلون ووزير الإعلام والشتات يولي ادلشتاين ووزير العلوم دان هيرشكفيتز في زيارة القبر بحماية جنود اسرائيليين. وهناك آراء متباينة بشأن ما إذا كان ذلك القبر للنبي يوسف بن يعقوب عليهما السلام. وحسب المعتقدات اليهودية، فإن عظام النبي يوسف أُحضرت من مصر ودفنت في مدينة “شكيم” الواقعة في شرق مدينة نابلس الحالية. لكن بعض علماء الآثار يعتقدون أنه مقام لشيخ مسلم اسمه يوسف الدويكات وأن عمره لا يتجاوز بضعة قرون. وتنظم سلطات الاحتلال الإسرائيلي زيارات لليهود إلى “قبر يوسف” على أن يكون عددهم في كل زيارة 200 شخص، كما تحتاج الزيارات إلى موافقة مسبقة من جيشها لأسباب أمنية. وفي شهر أكتوبر عام 2000، قُتِل جندي إسرائيلي وستة فلسطينيين خلال مواجهات وقعت قرب القبر في بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية ضد الاحتلال. وانسحبت قوات الجيش الإسرائيلي من الموقع ونقلت السيطرة عليه للشرطة الفلسطينية، لكن فلسطينيين غاضبين أحرقوا ثكنة عسكرية إسرائيلية فيه مما أدى إلى احتراقه أيضاً. وقامت السلطة الوطنية الفلسطينية فيما بعد بترميمه وإعادة تأهيله كمعلم أثري، ثم استعاد جيش الاحتلال السيطرة عليه عام 2002.