سان فرانسيسكو (وكالات)

كشف باحثون في أمن المعلومات ثغرة أمنية خطيرة لا يمكن إصلاحها في رقائق ذاكرة القراءة «آر أو إم» التي تنتجها شركة «إنتل» التكنولوجية الأميركية المتخصصة في تصنيع رقاقات ومعالجات أجهزة الكمبيوتر، وهو ما يجعل كل الأجهزة التي تعمل بهذه الرقائق، باستثناء رقائق الجيل العاشر، عرضة للاختراق.
وأشار التقرير الذي أعده مارك إيرمولوف من شركة «بوزيتيف تكنولوجيز» لأمن المعلومات، إلى وجود خطأ في ملف بدء تشغيل الرقائق، يجعل كل جهاز به هذه الرقائق عرضة للقرصنة.
وقال إيرمولوف: «إنه تم اكتشاف الثغرة في رقائق ذاكرة القراءة فقط، وهو ما يهدد كل ما تقوم به شركة إنتل لبناء أسس الثقة ووضع أساس أمني قوي لمنصات الشركة».
وأوضح إيرمولوف أن المشكلة ليست فقط في أنه من المستحيل إصلاح الأخطاء التي يصعب تشفيرها من خلال ما يسمى قناع ذاكرة القراءة فقط، في المعالجات الصغيرة والرقائق، وإنما الخطر الأكبر هو أنه نظراً لأن هذه الثغرة تسمح بالتساهل على مستوى أمن المعدات، فإنها تدمر سلسلة الثقة في المنصة ككل.
وأشار موقع «سي نت دوت كوم» إلى أنه عند التواصل مع شركة «إنتل» بشأن هذه المعلومات، عرف «إيرمولوف» أنها علمت بالمشكلة.
وتقول شركة «بوزيتيف تكنولوجيز» إن هذه الثغرة تهدد كل رقائق «إنتل» باستثناء أحدث منتجاتها، وهي رقائق الجيل العاشر.