قال قراصنة صوماليون إنهم خطفوا سفينة تنقل كميات من الفحم النباتي من جنوب البلاد الذي يسيطر عليه المتمردون إلى الخارج. وقالت الحكومة هذا الأسبوع إن صادرات الفحم النباتي غير القانونية إلى الخارج مصدر كبير للدخل بالنسبة إلى الجماعات المتمردة مثل حركة الشباب التي تسيطر على مناطق في الصومال. وقال قرصان يدعى حسن لـ”رويترز” خطفنا سفينة محملة بالفحم النباتي بعدما كانت في حراسة مسلحين من حركة الشباب حتى مغادرتها ميناء كودا. كانت السفينة في طريقها إلى الميناء الذي كانت قد أتت منه أصلاً. وقال موظفون في ميناء كيسمايو الذي تسيطر عليه حركة الشباب في جنوب البلاد ويقع إلى الشمال من كودا إن تجاراً صوماليين يستأجرون السفينة وإنها خطفت قبالة كيسمايو. وأضاف الموظفون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم أن السفينة جلبت مواد غذائية إلى كيسمايو في وقت سابق قبل تحميلها بالفحم في كودا. وإلى جانب خطف السفن للحصول على فدى يخطف القراصنة سفناً لاستخدامها كسفن رئيسة تنقل المسلحين وزوارقهم السريعة بعيداً في البحر لشن هجمات. من جانب اخر رحب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي بتوقيع اتفاقية بين الحكومة الفيدرالية الانتقالية الصومالية ومجموعة “أهل السنة والجماعة” المعارضة قبل يومين في أديس أبابا. وأشاد أوغلي، في بيان، بالطرفين على قرارهما الشجاع والذي ينم عن الروح الوطنية، معرباً في الوقت ذاته عن ارتياحه للاتفاقية. واعتبر أن هذا التطور الجديد يعزز اتفاقية جيبوتي للسلام وجهود المصالحة الوطنية في الصومال.. وحث المجموعات الأخرى التي لم تنضم إلى اتفاقية جيبوتي على نبذ العنف والالتحاق بركب العملية السلمية من أجل مصلحة بلدهم