هالة الخياط (أبوظبي)
قدم صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية منحاً لـ 53 مشروعاً خلال ديسمبر الماضي، لتكون بذلك الدفعة الأخيرة لعام 2019، فيما ينظر الصندوق خلال الفترة المقبلة في الطلبات المقدمة له والتي تتجاوز الـ 500 طلب ليتم اختيار أول دفعة من مستحقي المنح للعام الحالي.
واستفاد من منح الصندوق 1371 كائناً حياً منذ تأسيسه عام 2008 وحتى نهاية 2019، من خلال 2094 منحة قدمها الصندوق.
وتتمثل فلسفة الصندوق في تقديم منح صغيرة وموجهة للمشاريع التي تسعى لحفظ الأنواع على أرض الواقع، وتكمن قوة الصندوق في قدرته على تحديد المشاريع والأشخاص الذين يمكن من خلال تمويل مشاريعهم أن يحدثوا فرقاً وتأثيراً واضحاً على حالة الأنواع الحية.
ويعنى الصندوق الذي حظي بتبرع سخي من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عند تأسيسه بـ 25 مليون يورو، بالأبحاث التي تحدث فرقاً على أرض الواقع في الحفاظ على بقاء الأنواع المهددة بالانقراض، كما يقدم الدعم للأفراد الذين يسهم التزامهم وتفانيهم وعملهم بشكل فاعل في المحافظة على الأنواع الحية.
لجنة التقييم
يقسم الصندوق المنح إلى نوعين: تلك التي لا تتجاوز فيها قيمة التمويل خمسة آلاف دولار، ومنح ما بين خمسة آلاف و25 ألف دولار، ويتم إعطاء المنحة بعد تسلم استمارة التقديم النهائية عبر البريد الإلكتروني والرد عليها خلال ثلاثة أشهر، فيما منح المبالغ الكبيرة يتم توفيرها بعد اجتماع لجنة التقييم التي تنعقد على الأقل ثلاث مرات سنوياً.
وتتمثل مهمة الصندوق في رفع مستوى الأهمية لأنواع الكائنات الحية في المحافل البيئية، وذلك عن طريق توفير الدعم المناسب للمبادرات القاعدية التي تعمل مع سكان المنطقة المحليين على تحقيق التقدم في استمرار الأنواع بالبقاء، ويهدف الصندوق إلى المساهمة في جهود حماية الأنواع، وإثراء التنوع البيولوجي والتوازن الحيوي، والحيلولة دون انقراض الأنواع، وإعادة التوازن البيئي للطبيعة، وتقديم المساعدة المادية واللوجستية للعلماء والباحثين والمختصين.