أعلنت ''بورصة دبي للألماس''- التابعة لـ''مركز دبي للسلع المتعددة''- عن تعزيز المزايا والخدمات القيّمة التي توفرها لأعضائها، وذلك في خطوة تهدف إلى تطوير اقتصاد خدمات متخصصة لتجارة الألماس· وقامت ''بورصة دبي للألماس'' بتوسيع منصتها بما يتيح انضمام تجار التجزئة من مختلف أنحاء المنطقة إلى عضويتها· وبموجب هذه الخطوة، تصبح بورصة دبي للألماس منصة سوق موحدة تجمع كافة الأطراف المعنية بتجارة الألماس -بما في ذلك تجار الجملة- وتجار التجزئة ومزودي الخدمات الداعمة· وتم تجسيد الخدمات في الهوية التجارية الجديدة لبورصة دبي للألماس والتي تم الكشف عنها اليوم في لقاء تجاري لتكون علامة الجودة العالية والتي سوف تضيف قيمة وامتياز لقطاع تجارة الألماس· وقال أحمد بن سليم الرئيس التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة، ونائب رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للألماس: ''أصبحت الشرق الأوسط ثالث أكبر سوق لتجارة المجوهرات الماسية في العالم بعد الصين والهند· وبمرور الأعوام، تضاعف نمو قطاع الألماس بسرعة كبيرة في هذا الجزء من العالم، وأصبح من الواضح أن مستقبل التجارة العالمية لهذا القطاع سوف يتحول إلى الشرق، وإن الإنطلاقة الجديدة لبورصة دبي للألماس ستعتبر بمثابة وجهة رئيسية لتجار الألماس عبر المنطقة''· وطورت ''بورصة دبي للألماس'' خدمات إضافية لتلبية احتياجات تجار الجملة والتجزئة في سوق تشهد تطورات متسارعة، وتشتمل هذه الخدمات على ''أكاديمية الألماس'' التي تهدف إلى تعزيز الوعي والمعرفة بمختلف جوانب القطاع وترسيخ أفضل الممارسات في كافة مراحل إنتاج الألماس والمجوهرات، من خلال إقامة برامج تدريبية مختصرة تغطي مختلف الجوانب التقنية والتجارية لهذا القطاع· وكشفت ''بورصة دبي للألماس'' أيضاً، عن ''بورصة الألماس الرقمية'' التي تتيح الوصول إلى سجلات متخصصة تتضمن بيانات ومعلومات مفصلة عن الشركات والسوق وطلبات الشراء· وتأتي هذه المبادرة مع اقتراب موعد إنجاز ''برج الماس'' أحد مشاريع البنية التحتية الخاصة بقطاع الألماس، حيث سيكون مقراً لما يزيد على 300 شركة عالمية تعمل في هذا القطاع، وسوف يساهم هذا التجمع المهم تحت سقف واحد، في تسهيل وصول تلك الشركات إلى مزودي الخدمات التجارية، فضلاً عن تعزيز التواصل بين الأطراف المعنية بالقطاع·