أميركا تتوقع هجوماً إرهابياً محلياً
أعربت وزارة الداخلية الأميركية عن قلقها من الخطر المتزايد بتعرض الولايات المتحدة لهجوم إرهابي رجحت أنه سيكون محلي المنشأ، في حين اعترف مدير الاستخبارات المركزية الاميركية (سي·آي·إيه) بعلمه بالأشرطة السرية وليس بإتلافها· وأعلن الكونجرس عزمه استجواب مديرين سابقين للوكالة يعتقد بتورطهم في الأمر·
وقال وزير الأمن الداخلي الأميركي مايكل شيرتوف أمس الأول ان الولايات المتحدة تواجه خطرا متزايدا للتعرض لهجوم ارهابي ''في المستقبل المنظور''، لكن أي هجوم سيكون على الأرجح محلي المنشأ، أكثر من كونه خطر هجوم دولي هائل، موضحا أنه يعني المستقبل المنظور·
من جهة أخرى قال مدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) مايكل هايدن انه كان على علم بوجود تسجيلات فيديو سرية لعمليات استجواب، لكن ليس بإتلافها، وقال ''كنت على علم بوجود الاشرطة لكنني لم أركز على الموضوع إلا في صيف 2006 عندما أصبحت مديرا للوكالة''· ووعد بتقديم عرض كامل لمسألة الاشرطة، وقال بعد استجوابه للمرة الثانية في الكونجرس، ''يمكننا القول وخصوصا عند إتلاف التسجيلات، ان اداءنا كان سيكون أفضل لو قمنا بإبلاغ الكونجرس''· وأضاف ''سنطلب من بعض خبرائنا الحضور الى هنا وهم مرتبطون بالبرنامج، للاجابة عن أسئلة محددة حيث عجزت عن الاجابة اليوم''·
وقال رئيس النائب الديمقراطي سيلفستر ريس ''حصلنا على تعهد من الجنرال هايدن بعرض كامل وتام وتسجيل لكل ما يتوافر من معلومات''· ووعدت لجنة الاستخبارات في مجلسي النواب والشيوخ باستدعاء مسؤولين آخرين رفيعي المستوى للشهادة· وقال النائب الجمهوري في مجلس النواب بيتر هوكسترا ان بين هؤلاء جون نيجروبونتي الذي شغل منصب مدير الاستخبارات قبل أن يصبح الرجل الثاني في الخارجية، وبورتر جوس الذي كان مديرا للسي آي ايه قبل هايدن وأتلفت الاشرطة في عهده· كما تشمل الاسماء المطروحة مدير الجهاز السري السابق للوكالة خوسيه رودريجيز، الذي اتخذ قرار إتلاف الأشرطة ، وسلف جوس، جورج تينيت·
وفي قضية منفصلة الثلاثاء، أمرت محكمة استئناف فدرالية الحكومة الاميركية بالاحتفاظ بأدلة تتعلق بمزاعم السجين في معتقل جوانتانامو مجيد خان، بأنه تعرض للتعذيب أثناء احتجازه على يد السي اي ايه·
المصدر: واشنطن