في مفارقة طريفة كشفت تقارير صحفية أميركية عن قائمة مكونة من 26 لاعباً في أندية الدوري الأميركي لكرة القدم (MLS) يتقاضون أقل من 1500 دولار شهرياً، وهو ما يجعلهم يقتربون من المنطقة الواقعة “تحت خط الفقر” بمقاييس مستويات المعيشة في الولايات المتحدة خاصة إذا كان اللاعب الذي يتقاضى هذا الأجر يعيل أسرة كاملة. وتكشف مقارنة هذه الرواتب بالدخل المالي للاعبي الدوريات الأوروبية عن فجوة هائلة بين محترفي كرة القدم في الولايات المتحدة وبين نظرائهم في القارة العجوز، ولم تترد الصحف الإنجليزية في التقاط هذا التقرير. وأشارت إلى أن هناك بعض اللاعبين الذين ينشطون في أندية إنجليزية يهددون بالرحيل عن أنديتهم في حال لم يتم تعديل الرواتب الأسبوعية التي يتقاضونها، وأبرز هؤلاء النجوم، جو كول لاعب تشيلسي والذي يحصل على 80 ألف جنيه استرليني أسبوعياً، وشن رايت فيلبس لاعب مانشستر سيتي والذي يتقاضى 60 ألف جنيه استرليني أسبوعياً. كما أن ديفيد بيكهام نجم الكرة الإنجليزية والمحترف في صفوف لوس أنجلوس جالاكسي الأميركي يحصل على 32 مليون دولار سنوياً على الرغم من أن هناك سقفاً للرواتب في الدوري الأميركي لكرة القدم يجب ألا يتجاوزه أي لاعب، ولكن بيكهام كان حالة استثنائية. ومن بين الأسـماء التي كشف عنها التقرير، بيتر لوري وأوستن واشـنطن من فريق شيكاجو فايـر، وجوسـتن بـراون ولانـس باركر من فريق تشيفاس، ومايكل هـولـودي لاعب فريق كولورادو رابيدس، وجون دي رايموندو لاعب فريق دي سي يونايتد، وغيرهم من اللاعبين الذين ينشطون في أندية هيوستن، وكانساس سيتي. وكان من اللافت أن “قـائمـة فقراء الدوري الأميركي” ضمت لاعباً في صفوف فريق لوس أنجلوس جالاكسي الذي يلعب له بيكهام. يذكر أن المهاجم المصري أحمد حسام “ميدو” قرر في يناير الماضي الانتقال إلى فريق وست هام على سبيل الإعارة، ليتقاضى ألف جنيه استرليني فقط أسبوعياً، وهو الراتب الذي قالت عنه الصحافة البريطانية أنه أقل من الدخل الأسبوعي لشخص يمتهن “السباكة”. ولكن اللاعب المصري أكد فيما بعد أنه قرر الحصول على هذا المبلغ الرمزي لكي يؤكد رغبته في العودة إلى الملاعب الإنجليزية في رحلة إثبات الذات دون أن يقيم وزناً للاعتبارات المالية.