بدأت أعمال الدورة التدريبية الخاصة بالجودة الشاملة في أبوظبي أمس التي تنظمها كل من هيئة التقييس لدول مجلس التعاون لدول الخليج بالتعاون مع هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس وبمشاركة عدد من المختصين في قطاع المواصفات القياسية من جميع دول الخليج العربي·
وقال سعادة وليد بن فلاح المنصوري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس في كلمة افتتح بها أعمال الدورة إنه وانطلاقاً من المباديء السامية التي أرسى دعائمها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ' رحمه الله ' وفي إطار التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، رئيس الدولة 'حفظه الله ' ، باعتبار أن الإنسان هو الغاية العليا التي تتوجه كافة الجهود والبرامج التنموية بالدولة لخدمته، كان إنشاء هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس في الدولة تتويجاً لهذه الجهود باعتبارها الهيئة التي تعمل على توفير السلامة والحماية الصحية والاقتصادية والبيئية من خلال التأكد من أن الخدمات والسلع الاستهلاكية والمواد الأخرى ذات جودة ومطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة·
وبين أن الهيئة قد خططت منذ تأسيسها للقيام بجهود متميزة لتطوير الخدمات التي تقدمها، حيث ازدادت فعالية وكفاءة هذه الجهود من خلال التبني المشترك لهيئات التقييس بدول مجلس التعاون لإدارة الجودة الشاملة والتميز، والتي تعتبر هيكلاً مناسباً لتنسيق وتوحيد جميع الجهود التطويرية فيما بينهم تحت مظلة هيئة التقييس الخليجية·
وأضاف المنصوري أن تطوير الموارد البشرية يساعد المؤسسات على تحقيق معايير الجودة والتميز وتتجلى أهمية التدريب لغرض تطوير كفاءة وفاعلية الأفراد في تأدية المهام والواجبات بنجاح وتميز· وقال إن الاتجاه الحديث نحو عولمة الاقتصاد والتسويق والخدمات قد دفع إلى ضرورة الاهتمام بتحقيق نظام الجودة الشاملة والتميز·