إلى/ صحيفة الاتحاد··
تحية طيبة وبعد··
قرأت منذ فترة قريبة خبراً في جريدتكم الموقرة يقول إنه تم إلقاء القبض على بعض المعاكسين في أحد المراكز التجارية في أبوظبي، الحق يقال فإن هذا الخبر أفرحني جداً وأحزنني في نفس الوقت·
أفرحني لأن المسؤولين يسعون الى اجتثاث هذه الظاهرة التي أقل ما توصف بالسيئة ويسعون كذلك لحفظ مجتمعنا متمثلاً بأبنائنا وبناتنا واخواتنا وحتى أمهاتنا بناء على تعاليم ديننا العظيم، وهذه الخطوة بلا أدنى شك سوف يكون لها صداها الواسع وتأثيرها الايجابي على المجتمع حيث يكون هؤلاء رادعاً وعبرة لغيرهم من الشباب الذين تناسوا ان كل واحد منهم لديه أم وأخت·
وأحزنني على أبنائنا وبناتنا ولكن، لنقف هنا لحظة ونتأمل في الواقع ونقول لأخواتنا الفتيات وبناتنا اتقوا الله فينا وفي أنفسكم ولا تكونوا فتنة لشبابنا بلبسكم الثياب المثيرة وتبرجكم ومساحيقكم وعطوركم فوالله احيانا تكونون أنتن السبب في تعرضكم للمعاكسة فماذا تتوقعين يا أختاه عندما تخرجين من بيتك بهذه الهيئة·
تأملي اختاه في هذه الكلمات وتفكري فيها، ان رحمة الله ليست لها حدود، لا تدعي نفسك عرضة لتحمل ذنوب العشرات من الشباب الذين ينظرون اليك، أما علمت انك تتحملين ذنوب كل شاب وقعت عينه عليك؟ والله اننا لا نريد ذنوبا وأنا متأكد وواثق انه بداخلك فتاة مؤمنة بالله، فارجعي اختاه، قبل خلودك للنوم اليوم تفكري في الذي قرأته وقرري بنفسك وتذكري ان الذي يتوب الى الله، فإن الله يبدل سيئاته حسنات، ما أكرم هذا الرب وما أعظم إسلامنا ولكن هل من مذكر؟
عبدالله خالد