أشياء كثيرة تحدث فى حياتنا ترغمنا وتؤدي بنا الى خيارات صعبة قد لا نقبلها. ولكن قد نضطر الى التعامل معها.ومن ذلك زيارة طبيب النساء. وهو موضوع معقد.وله ابعاد كثيرة..بعضنا لا يرى مانعا أن تذهب زوجته لطبيب نساء رجل.والبعض الآخر يرفض الفكرة تماما. وهنالك من يرضخ رغما عنه تحت وطأة الظروف لمثل هذه الزيارة. انا لا أشكك فى الاطباء ولا نزاهتهم،ولا اتحدث عن الطبيب المارق.والدين حدد قواعد وشروطاً معينة، ولكن هذه القواعد لا تطبق بالمرة.إن الأمر مستفز، فالذي يرفض الفكرة ، قد تدفعه الظروف فى بعض الحالات الحرجة الى اصطحاب زوجته الى طبيب رجل، لأنه مهما كان موقفه لن يخاطر بحياة زوجته. ولكن الوقع النفسى صعب. البعض سيقول ان الطبيب لا يبالي وانه يرى عشرات الحالات يوميا.ولكني لا اتحدث عن هذا.انا شخصيا أرفض فكرة ذهاب زوجتي لطبيب نساء ، ليس لأنه سيئ او منحرف، وإنما لأن الامر في حد ذاته مستفز ولا يطبق كما يجب. العجيب أن النساء لدينا تجدهن في كل الأعمال ويعتلين كل المناصب وبرعن فى كل شيء تقريبا الا تخصص طب النساء!! أليست هذه من طرائف هذا الزمن؟؟ ابراهيم محمد