إسماعيل يس وأبو السعود الإبياري.. من أشهر الثنائيات الفنية، التي أثمرت عشرات الأعمال الفنية الخالدة في السينما أو المسرح، أو في فن المونولوج الذي كان سبباً في بداية الصداقة بينهما، حيث كانت محطة فيولا الإذاعية تقدم مونولوجاً للمنولوجست الشاب وقتها إسماعيل ياسين نال إعجاب الإبياري الذي أشاد بصوت إسماعيل وخفة ظله وقدرته على أداء الكلمات وتوصيل المعاني، وعرض على بديعة مصابني أن تلحقه للعمل بالكازينو الخاص بها، فوافقت لتبدأ شراكة فنية مهمة بين الثنائي استمرت طوال عمرهما.
وقدما من خلالها أعمالاً غيّرت شكل الكوميديا المتعارف عليها وقتها، وذلك من خلال عشرات المونولوجات والاسكتشات الفكاهية، ثم أسسا فرقة التمثيل المسرحية التي حملت عنوان «فرقة إسماعيل يس»، وقدما من خلالها أكثر من 65 مسرحية، منها: «كل الرجالة كدة»، و«عفريت خطيبي»، و«حكاية جواز»، و«يا الدفع يا الحبس»، وكتب الإبياري عدداً كبيراً من أفلام إسماعيل، ومنها سلسلة «إسماعيل يس في..»، كما في «إسماعيل يس في الجيش»، و«في البوليس»، و«في الطيران»، و«في جنينة الحيوانات»، و«في دمشق»، و«طرزان»، و«يقابل ريا وسكينة»، و«عفريتة إسماعيل يس»، إلى جانب «حماتي قنبلة ذرية»، و«المليونير الفقير»، و«حلاق السيدات»، و«الفانوس السحري»، و«ملك البترول»، و«امسك حرامي»، و«المجانين في نعيم»، و«الست نواعم».