ترجمة: عزة يوسف
كشفت خبيرة العلاقات وعالمة النفس الأميركية مارجريت بول في بحث حديث لها عن نصائح مهمة عن كيفية التعامل مع غضب الأزواج والزوجات دون الإصابة بعدوى الغضب، وتحوّل الأمر إلى مشاجرة عنيفة بين الجانبين، وقالت إنه عندما تُطرح عليها أسئلة حول كيفية التعامل مع غضب الأزواج أو الزوجات، تنصحهم بحب أنفسهم وشركائهم دائماً حتى في المواقف الصعبة:
1- وضع الحدود
أوضحت الدكتورة مارجريت أن الجميع يغضب في بعض الأحيان، ولكن من المهم للغاية أن نتفهم ونتقبل أننا لا نقدم على التصرف السليم في حالة الغضب، لأننا لا نفكر بمنطقة الدماغ العليا، ولا يمكننا سماع أو فهم الشخص الآخر، لذلك لا يمكن للزوج الغاضب أن يحترم زوجته إذا لم تهتم بنفسها في مواجهة غضبه عليها.. ويعني ذلك ألا تحاول الزوجة السيطرة على غضب زوجها سواء بأن تتناقش معه أو تكون «لطيفة» للغاية، والتركيز بدلاً من ذلك على الاهتمام بنفسها لعدم الشعور بالهلع أو إصدار رد فعل غاضب، ثم مناقشة الخلاف مع زوجها عندما يكون هادئاً.
2- الشعور بالمسؤولية:
قالت مارجريت إنه عندما يكون شخص ما غاضباً منك، قد تشعر بأنك السبب وبأن مزاجك متعكر للغاية أو أنه يكرهك، لذلك قد تلجأ الزوجة إلى محاولة الوصول للمثالية، حتى يمكنها كسب حب زوجها والسيطرة على غضبه، مشيرة إلى أن هذه المعتقدات الخاطئة ستجعل الزوجة تتخلى عن نفسها بدلاً من أن تحبها، بما يؤثر سلباً على صحتها النفسية بشكل كبير، ونصحت الزوجات بعدم الحكم بقسوة على أنفسهن إذا تعرضن لغضب الأزواج، بل الانفصال عن الشخص الغاضب حتى يعود لحالة الهدوء.
3- الإجهاد العاطفي:
أوضح البحث أن التحدي الذي يواجهه الكثيرون، هو العيش مع والدين غاضبين أو أحدهما، بما يجعل الشخص يعاني الإجهاد العاطفي بشكل مستمر، وحذّر من الاستسلام لتلك المشاعر المستنزفة للصحة النفسية، مثل عدوى الغضب أو التقوقع على الذات بما سيؤدي إلى الإصابة بأمراض نفسية. وأكد مجدداً ضرورة الاعتناء بالنفس في مواجهة غضب الآخرين وتهدئة نظامك العصبي، مع الحفاظ على قلبك مفتوحاً سواء لوالديك أو لشريك الحياة، ثم إعادة الانخراط في العلاقة بطريقة أكثر محبة بغض النظر عما حدث.