أحمد مرسي (الشارقة)

أطلقت هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة برامج توعوية عدة لأصحاب العمل والمسؤولين والعمال، تشرح من خلالها، وبصورة مبسطة، الإجراءات الاحترازية لتفشي فيروس «كورونا» بصورة خاصة والأوبئة والأمراض المعدية بصورة عامة، من خلال نشرات وأفلام توعوية قصيرة، قدمتها بالعربية والإنجليزية والهندية والباشتو والمالايالامية، بالإضافة إلى لغة الإشارة أيضاً.
وأكد الشيخ خالد بن صقر القاسمي، رئيس هيئة الوقاية والسلامة بالشارقة، أن «الهيئة» ارتأت أن تقدم العديد من البرامج والحملات التوعوية لكافة الفئات المجتمعية، بفيروس «كورونا» خلال الفترة الحالية عبر خطة وضعتها «وعن بعد»، تستهدف من خلالها تقديم النصح والإرشاد والتعليمات التوعوية والصحية لأكبر شريحة في المجتمع حول الفيروس وكيفية الوقاية منه وطرق العدوى ومحاربة انتشاره.
وقال: «إن هذه الأوقات والظروف هي التي تبين مدى تلاحم الشعب والقيادة للخروج من هذا الوضع الراهن بكل سلاسة لنصل جميعاً إلى بر الأمان، ومن هنا جاء التعاون مع كافة الجهات الحكومية ووسائل الإعلام لنشر التوعية حول خطورة فيروس (كوفيد - 19)، إذ تم التعاون مع دائرة الخدمات الإنسانية لترجمة المواد التوعوية بلغة الإشارة، كما أسهمت العديد من الجهات الحكومية في نشر التوعية لتعم الفائدة على أكبر نطاق ممكن».
وأكدت المهندسة لمياء النومان، مدير إدارة الخدمات المساندة في «الهيئة»، أنه، وبتوجيهات الشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس «الهيئة»، تم تجهيز العديد من الرسائل والحملات التوعوية عبر تسجيلات صوتية ومصورة تخاطب كافة الشرائح المستهدفة من أصحاب العمل والمسؤولين فيه، وكذلك العمال والمجتمع بصورة عامة تخبرهم فيه عن أهم الإجراءات الواجب اتباعها لتحقيق بيئة عمل آمنة لسلامة الموظفين والمراجعين بصورة عامة.
وأشارت إلى أن من أهم الإجراءات الاحترازية التي تعمل «الهيئة» على توصيلها للمستهدفين من العمالة المساندة، ضرورة التركيز من قبل مسؤول العمل عليهم، في استمرارية تنظيف وتعقيم مكان العمل قبل دخول الموظفين والمراجعين إليه، وبصورة شاملة، في كل أرجائه، بحيث لا يتعرض للفيروسات والبكتيريا والأوبئة، وتدريبهم الدوري والتذكير المستمر بالإجراءات الصحية الواجب اتباعها من النظافة الشخصية والاحترازات المطلوبة لكسر سلسلة انتشار الفيروسات في المكان.
وأضافت أن من بين الالتزامات على صاحب العمل أيضاً تنبيه موظفي الاستقبال والحراسة إلى الأعراض والأمور التي يجب عليهم الانتباه لها سواء في ما يخص الموظفين أو المراجعين، وأن يكونوا مؤهلين ومدربين على اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة، ومنع الاختلاط لعدم نشر الفيروسات في مقر العمل.