عمان ـ جمال اشتيوي ـ وكالات الأنباء: بدأت اللجنة المركزية لحركة فتح أمس اجتماعها في عمان لبحث الدعوة الى انعقاد المجلس الوطني وبحث اعادة تشكيلته في ضوء اتفاق القاهرة بين جميع الفصائل بما فيها انضمام حماس والجهاد الاسلامي، وتعيين اعضاء جدد فيها بدلا من المتوفين وملء الشواغر في المجلس الثوري اضافة الى قضايا آخرى· وهو أول اجتماع تعقده اللجنة المركزية منذ وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والأول الذي يجمع اعضاءها من الداخل والخارج منذ 10 سنوات· وكشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى أن الخلافات احتدمت بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس 'ابو مازن' ورئيس حركة فتح فاروق القدومي في اجتماع ضمهما حتى ساعة متأخرة امس الأول، مما ادى إلى رفض القدومي منصبي نائب رئيس السلطة ونائب رئيس منظمة التحرير الفلسطينية· وذكر المصدر أن القدومي أصر على أن يبقى في منصبه الحالي كرئيس لحركة فتح ورئيس للدائرة السياسية في المنظمة، وهي التصريحات التي تتناقض مع ما اعلنه كل من وزير الاعلام الفلسطيني نبيل شعث وعضو اللجنة المركزية عباس زكي اللذين وصفا الاجتماع بانه كان ممتازاً·
وصرح المصدر أن عباس والقدومي لم يتوصلا إلى تسوية خلافاتهما حول تداخل الصلاحيات فاتفقاعلى أن يخرجا للعلن بصيغة مرضية ترحل المشكلة إلى المؤتمر العام للحركة الذي لم يحدد موعده بعد· وتوقع المصدر أن ينفرط عقد الاجتماع أو أن يتم الاعلان عن توافق غير موجود والابتعاد عن موضوع تداخل الصلاحيات بين عباس والقدومي،
وحضر الاجتماع اعضاء اللجنة وعددهم 16 شخصا من اصل 21 توفي منهم خمسة وكشف مصدر فلسطيني ان الاجتماع سيبحث في العلاقة بين منظمة التحرير والسلطة ووضع حد للتداخل بين صلاحيات وزارة الخارجية والدائرة السياسية للمنظمة·
من ناحية أخرى، التقى مستشار الامن القومي الفلسطيني العقيد جبريل الرجوب مع وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في دمشق، وسلم الرجوب رسالة الى الشرع وجهها الرئيس الفلسطيني لنظيره السوري بشار الاسد· واعلن الرجوب عن زيارة مقبلة لأبو مازن الى سوريا، وقال انها ستتركز على تعزيز العلاقات السورية الفلسطينية· وشدد الرجوب على 'ان سوريا اوفت باستحقاقاتها اقليميا ودوليا لصالح القضية الفلسطينية سواء في المحافل الدولية او من خلال المساهمة الايجابية في انجاح الحوار الوطني الفلسطيني الذي ادى الى توحيد الخطاب السياسي والنضالي وترتيب البيت الفلسطيني·