الجزائر، باماكو - وكالات الأنباء: أفادت تقارير في الجزائر وباماكو أمس مقتل 13 إرهابيا على الاقل وضابطا في الجيش الجزائري وأصيب آخرون في مواجهات مسلحة يوم الخميس الماضي بين قوات الأمن الجزائرية ومسلحي 'الجماعة السلفية للدعوة والقتال' في صحراء جنوب الجزائر قرب الحدود مع مالي·
وحسب مصادر أمنية في الجيش المالي ، يُعتقد أن مروحية تابعة للجيش الجزائري وسيارة رباعية الدفع كان المسلحون بداخلها تحطمت خلال الاشتباك·
وذكرت صحيفتا 'الوطن' و'الخبر' الجزائريتان، نقلا عن مصدر أمني جزائري، أن قوة من الجيش الجزائري مزودة بثماني مروحيات استهدفت رتلا من سيارات الجماعة وتبادلت إطلاق نار كثيف مع خلية مسلحة على الحدود يمتد نشاطها إلى دول الساحل الأفريقي بقيادة مختار بلمختار الملقب 'خالد أبو العباس' و 'الأعور' وهو مطلوب للسلطات الجزائرية· وأوضحتا أن المروحية العسكرية أصيبت بصاروخ وأن ضابطا في الجيش أصيب بجروح وما لبث أن توفى متأثرا بها·
وقد شن الجيش عملية أمنية بعدما وصلت اليه معلومات عن تحرك ثلاث سيارات رباعية الدفع تحمل رجالا مدججين بالسلاح كانت قادمة من كيدال في شمال مالي في طريقها الى بلدة برج باجي مختار في الجزائر، واعترضتها المروحيات قبل أن تصل الى الحدود الجزائرية·
وأضافت 'الوطن' أن الجيش الجزائري ارسل تعزيزات الى المكان ونقل جثث المسلحين القتلى الذين تم التعرف على هوياتهم وينتمون الي خلية باسم 'التعدين'، نسبة لمناطق المناجم في في منطقة تمبوكتو بشمال مالي، تضم جزائريين وموريتانيين وماليين ونيجيريين بزعامة بلمختار· واستنادا الى الصحيفة نفسها فإن 'الاعور' عقد اتفاقا مع المهربين الذين تعج بهم المنطقة الصحراوية ليؤمن لهم الطريق، مقابل تزويده بالمحروقات والمعلومات·