آداب السلوك
لا شك ان النظرة لأي شخص ولأي طبقة ولأي مجتمع وتقديره واحترامه من قبل الآخرين ترجع الى طريقته في السلوك والتصرف، وبالتالي فإن هناك علاقة طردية ما بين كيفية سلوك الفرد ودرجة احترام المجتمع·
وعليه يتوجب على الفرد الذي ينشد درجة مرموقة في الحياة ان يجعل من سلوكه ما يدل على ثقافته الحضارية القائمة على أسس من الدين والعلم والعرف الايجابي الذي يصل به الى ادراك المنطق الذهني والعملي للمجتمع المتعايش معه·
والعوامل البيئية من الامور التي يجب ان ينتبه لها الفرد وتكون محل اهتمامه لأنها سلاح ذو حدين فهي على قدر ما تحمل من المواد الأولية اللازمة لتقوية السلوك فهي تحمل كذلك شرارة الفشل والارتداد الى السلبية في التعامل·
وعلى الفرد ان يحذر من زرع البذور السيئة في أي حقل مهما كان نوعه لأنه يؤدي الى افراز مجموعة من الدهاليز الملتوية في قيعان الفساد، فالوقاية من ذلك يقي الفرد والمجتمع من براثين الوقوع في مسببات الشر المضر بالمصالح المتنوعة·
سهيل الرزيني النيادي-
العين
المصدر: 0