جدة (وكالات) بحث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري أوجه التعاون بين البلدين ومستجدات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة تجاهها، خاصة في سوريا وليبيا. وقال نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر أمس إن مباحثات كيري مع خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير محمد بن نايف ركزت على الوضع في سوريا. وأضاف تونر أن المباحثات التي عقدت في جدة تناولت أيضاً مجموعة من القضايا الإقليمية منها الحاجة إلى وقف الأعمال العدائية في اليمن ودعم محادثات السلام والملف الليبي. وأشارت إلى أن المباحثات تضمنت أيضاً تنسيق التعاون المشترك في عدد من المجالات خاصة فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وأوجه التعاون بينهما. وكان كيري وصل إلى جدة مساء أمس في زيارة رسمية للمملكة وعقد اجتماعاً ثنائياً مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بحثا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها وتعزيزها في المجالات كافة، إضافة إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها التطورات الأخيرة والمستجدات على الساحة السورية. وقــال كيري إنــه يأمل في تقوية اتفاق «وقف العمليات القتالية» بين القوات الحكومية السورية ومقاتلي المعارضة الذي أضعفــه انتشار القتال في بعض المناطـــق كما يسعى إلى زيادة إمـدادات المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة. ويغادر كيري السعودية اليوم الاثنين متوجهاً إلى فيينا، حيث سيشارك في ترؤس اجتماعين دوليين حول النزاعين في سورية وليبيا.